دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ١٠/ ٣ ٣ پرهيز از دشمنى
١٩١٠. عنه ٧: خالِطُوا النّاسَ مُخالَطَةً إن مِتُّم مَعَها بَكَوا عَلَيكُم، وإن عِشتُم حَنّوا إلَيكُم.[١]
١٩١١. عنه ٧: رَأسُ الجَهلِ مُعاداةُ النّاسِ.[٢]
١٩١٢. عنه ٧: مِن سوءِ الِاختِيارِ مُغالَبَةُ الأَكفاءِ، ومُعاداةُ الرِّجالِ.[٣]
١٩١٣. عنه ٧: مَن حارَبَ النّاسَ حُرِبَ.[٤]
١٩١٤. عنه ٧: حُسنُ العِشرَةِ يَستَديمُ المَوَدَّةَ.[٥]
١٩١٥. عنه ٧: بِحُسنِ العِشرَةِ تَدومُ المَوَدَّةُ.[٦]
١٩١٦. عنه ٧: أماراتُ الدُّوَلِ إنشاءُ الحِيَلِ.[٧]
١٩١٧. عنه ٧: الواحِدُ مِنَ الأَعداءِ كَثيرٌ.[٨]
١٩١٨. عنه ٧: يا بَنِيَّ إيّاكُم ومُعاداةُ الرِّجالِ؛ فَإِنَّهُم لا يَخلونَ مِن ضَربَينِ: مِن عاقِلٍ يَمكُرُ بِكُم، أو جاهِلٍ يَعجَلُ عَلَيكُم، وَالكَلامُ ذَكَرٌ، وَالجَوابُ انثى؛ فَاذَا اجتَمَعَ الزَّوجانِ فَلابُدَّ مِنَ النِّتاجِ. ثُمَّ أنشَأَ يَقولُ:
|
سَليمُ العِرضِ مَن حَذَرَ الجَوابا |
ومَن دارَى الرِّجالَ فَقَد أصابا |
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ١٠، غرر الحكم: ح ٥٠٧٠ وفيه« غبتم» بدل« عشتم»، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٧ ح ٣٥.
[٢]. غرر الحكم: ح ٥٢٤٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٦٤ ح ٤٨١٤.
[٣]. غرر الحكم: ح ٩٣٥٢ و ح ٩٤٢٩ وليس فيه« ومعاداة الرجال»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٩ ح ٨٥٥٥.
[٤]. غرر الحكم: ح ٩٠١٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٧ ح ٧٢٥٢.
[٥]. غرر الحكم: ح ٤٨١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٢٨ ح ٤٣٨٠.
[٦]. غرر الحكم: ح ٤٢٠٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨٧ ح ٣٨٢٠.
[٧]. غرر الحكم: ح ١٢٣٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٢٧ ح ٢٩٠٢.
[٨]. غرر الحكم: ح ١١٤٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥ ح ١١٠٧.