دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ٢/ ٢ عايشه
الحلبة بعد مقتل طلحة والزبير.[١]
مع هذا كلّه، أرجعها الإمام ٧ إلى المدينة باحترامٍ تامّ.[٢]
واصلت عداءها للإمام ٧ على الرغم من إصحارها بالندم مرارا على ما فرّطت في جنبه يوم الجمل.[٣]
أظهرت سرورها بعد استشهاد أمير المؤمنين ٧،[٤] وسجدت لذلك شكرا![٥]
وحالت دون دفن الإمام الحسن ٧ عند جدّه رسول اللّه ٦.[٦]
ماتت سنة سبع وخمسين أو ثمانٍ وخمسين من الهجرة.[٧]
٢/ ٣
طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللّهِ
أحد السابقين إلى الإسلام،[٨] ومن كبار الصحابة. آخى الزبيرَ قبل الهجرة.[٩] كان
[١]. راجع: ج ٥ ص ٢١٢( استمرار الحرب بقيادة عائشة).
[٢]. راجع: ج ٥ ص ٢٤٦( محادثات بين الإمام وعائشة).
[٣]. راجع: ج ٥ ص ٢٥٤( ندم عائشة).
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٤٠، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٨، الأخبار الموفّقيّات: ص ١٣١ ح ٥٩.
[٥]. الجمل: ص ١٥٩؛ مقاتل الطالبيّين: ص ٥٥.
[٦]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٢٥؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٩٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٧٦ الرقم ٤٧، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٩٣.
[٧]. تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٣٥ الرقم ٧٨٨٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥١٨، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١٩٢ الرقم ١٩، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٣٨ الرقم ٣٤٦٣، اسد الغابة: ج ٧ ص ١٨٩ الرقم ٧٠٩٣.
[٨]. الإصابة: ج ٣ ص ٤٣٠ الرقم ٤٢٨٥، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ٥٤.
[٩]. تهذيب الكمال: ج ١٣ ص ٤١٥ الرقم ٢٩٧٥، الإصابة: ج ٣ ص ٤٣١ الرقم ٤٢٨٥، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ٦٦.