دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٤/ ١ توسعه آموزش و پرورش
وعَلِّمِ الجاهِلَ، وذاكِرِ العالِمَ.[١]
١٤٢٩. عنه ٧ لِسائِلٍ سَأَلَهُ عَن مُعضِلَةٍ: سَل تَفَقُّها ولا تَسأَل تَعَنُّتا؛ فَإِنَّ الجاهِلَ المُتَعَلِّمَ شَبيهٌ بِالعالِمِ، وإنَّ العالِمَ المُتَّعَسِّفَ شَبيهٌ بِالجاهِلِ المُتَعَنِّتِ.[٢]
١٤٣٠. عنه ٧ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ أن يُعَرِّفَهُ الإِيمانَ: إذا كانَ الغَدُ فَأتِني حَتّى اخبِرَكَ عَلى أسماعِ النّاسِ، فَإِن نَسيتَ مَقالَتي حَفِظَها عَلَيكَ غَيرُكَ؛ فَإِنَّ الكَلامَ كَالشّارِدَةِ يَنقُفُها هذا ويُخطِئُها هذا.[٣]
٤/ ٢
النَّهيُ عَن نَقضِ السُّنَنِ الصّالِحَةِ
١٤٣١. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: لا تَنقُض سُنَّةً صالِحَةً عَمِلَ بِها صُدورُ هذِهِ الامَّةِ، وَاجتَمَعَت بِهَا الالفَةُ، وصَلَحَت عَلَيهَا الرَّعِيَّةُ، ولا تُحدِثَنَّ سُنَّةً تَضُرُّ بِشَيءٍ مِن ماضي تِلكَ السُّنَنِ؛ فَيَكونَ الأَجرُ لِمَن سَنَّها، وَالوِزرُ عَلَيكَ بِما نَقَضتَ مِنها ... وَالواجِبُ عَلَيكَ أن تَتَذَكَّرَ مامَضى لِمَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكومَةٍ عادِلَةٍ، أو سُنَّةٍ فاضِلَةٍ، أو أثَرٍ عَن نَبِيِّنا ٦، أو فَريضَةٍ في كِتابِ اللّهِ.[٤]
١٤٣٢. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ (في روايَةِ تُحَفِ العُقولِ): و أكثِر مُدارَسَةَ العُلَماءِ، ومُثافَنَةَ[٥] الحُكَماءِ، في تَثبيتِ ما صَلَحَ عَلَيهِ أهلُ بِلادِكَ، وإقامَةِ مَا استَقامَ
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٦٧، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٩٧ ح ٧٠٢.
[٢]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٢٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٢ ح ٢٩٨٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٢ ح ٧.
[٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٦٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٨.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٠ و ص ١٤٨ نحوه وراجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٥٦ و ٣٥٧.
[٥]. المُثافِن: المواظِب، ويقال: ثافَنتُ فلاناً إذا حابَبته تحادِثُه وتلازِمه وتكَلّمه( لسان العرب: ج ١٣ ص ٧٩« ثفن»).