دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - ٧/ ١١ تسليم در برابر داورى
بدان فرمان داده است، و باز داريم شما را از آنچه خداوندْ باز داشته است، و اينكه دستور خداوند را بر مردمان نزديك و دور، به پا داريم و پروا نكنيم كه حق، درباره چه كسى جارى مىشود.
١٦٦٩. امام باقر ٧: همانا امير مؤمنان دستور داد كه قنبر بر مردى به عنوان حد، تازيانه زند. قنبر آن حد را افزون كرد و سه تازيانه بيشتر زد. على ٧ از قنبر براى مرد تازيانه خورده، سه تازيانه قصاص گرفت.
١٦٧٠. امام صادق ٧: اميرمؤمنان به عمربن خطاب فرمود: «سه چيزند كه اگر آنها را پاس دارى و بدانها عمل كنى، از غير آنها بىنيازت كنند، و اگر آن سه را رها كنى، ساير امور برايت سودمند نباشند».
عمر گفت: آن سه چيستند اى ابوالحسن؟
فرمود: «جارى ساختن حدود بر نزديك و دور؛ داورى براساس كتاب خداوند در خشنودى و خشم؛ و تقسيم عادلانه ميان سرخ و سياه».
عمر گفت: به جانم سوگند، كوتاه و رسا گفتى.
ر. ك: ج ٦ ص ٥٧٩ (نجاشى) و ص ٥٨١ (طارق بن عبد اللّه).
٧/ ١١
تسليم در برابر داورى
١٦٧١. الكامل فى التاريخ به نقل از شعبى: على ٧ سپرش را نزد مردى نصرانى يافت. او را پيش شُرَيح آورد و در كنارش نشست و فرمود: «اگر طرف نزاع من مسلمانى بود، با او برابرى مىكردم» و فرمود: «اين، سپرِ من است».
نصرانى گفت: اين، سپر من است و امير مؤمنان، دروغ نمىگويد!
شريح به على ٧ گفت: آيا بيّنه دارى؟
در حالى كه مىخنديد، فرمود: «نه».
نصرانى سپر را برداشت و مقدارى رفت و سپس برگشت و گفت: گواهى مىدهم كه
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، جلد ٤، ص٢٥٠
أشهَدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأَنبِياءِ، أميرُ المُؤمِنينَ قَدَّمَني إلى قاضِيهِ، وقاضيهِ يَقضي عَلَيهِ!
ثُمَّ أسلَمَ وَاعتَرَفَ أنَّ الدِّرعَ سَقَطَت مِن عَلِيٍّ عِندَ مَسيرِهِ إلى صِفّينَ، فَفَرِحَ عَلِيٌّ بِإِسلامِهِ ووَهَبَ لَهُ الدِّرعَ وفَرَسا، وشَهِدَ مَعَهُ قِتالَ الخَوارِجِ.[١]
١٦٧٢. الغارات عن الشعبيّ: وَجَدَ عَلِيٌّ ٧ دِرعا لَهُ عِندَ نَصرانِيٍّ، فَجاءَ بِهِ إلى شُرَيحٍ يُخاصِمُهُ إلَيهِ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ شُرَيحٌ ذَهَبَ يَتَنَحّى فَقالَ: مَكانَكَ، وجَلَسَ إلى جَنبِهِ، وقالَ: يا شُرَيحُ، أما لَو كانَ خَصمي مُسلِما ما جَلَستُ إلّا مَعَهُ! ولكِنَّهُ نَصرانِيٌّ؛ وقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: «إذا كُنتُم وإيّاهُم في طَريقٍ فَأَلجِؤوهُم إلى مَضايِقِهِ، وصَغِّروا بِهِم كَما صَغَّرَ اللّهُ بِهِم في غَيرِ أن تَظلِموا».
ثُمَّ قالَ عَلِيٌّ ٧: إنَّ هذِهِ دِرعي لَم أبِع ولَم أهَب. فَقالَ لِلنَّصرانِيِّ: ما يَقولُ أميرُ المُؤمِنينَ؟ فَقالَ النَّصرانِيُّ: ما الدِّرعُ إلّا دِرعي، وما أميرُ المُؤمِنينَ عِندي بِكاذِبٍ. فَالتَفَتَ شُرَيحٌ إلى عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَل مِن بَيِّنَةٍ؟ قالَ: لا. فَقَضى بِها لِلنَّصرانِيِّ، فَمَشى هُنَيَّةَ ثُمَّ أقبَلَ فَقالَ:
أمّا أنَا فَأَشهَدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ النَّبِيِّينَ، أميرُ المُؤمِنينَ يَمشي بِي إلى قاضيهِ، وقاضيهِ يَقضي عَلَيهِ! أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللّهَ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، الدِّرعُ وَاللّهِ دِرعُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ انبَعَثَ الجَيشُ و أنتَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ، فَخَرَّت مِن بَعيرِكَ الأَورَقِ[٢]، فَقالَ: أمّا إذا أسلَمتَ فَهِيَ لَكَ، وحَمَلَهُ عَلى فَرَسٍ.[٣]
[١]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٤٣، جواهر المطالب: ج ٢ ص ١٢٧.
[٢]. الأورق: الأسمر( النهاية: ج ٥ ص ١٧٥« ورق»).
[٣]. الغارات: ج ١ ص ١٢٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٩٠ ح ٤؛ البداية والنهاية: ج ٨ ص ٤ نحوه.