دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٥/ ٩ به تأخير نينداختن تقسيم ثروتهاى عمومى
|
هذا جَنايَ وخِيارُهُ فيه |
وكُلُّ جانٍ يَدُهُ إلى فيه[١] |
١٥٠٠. تاريخ دمشق عن أبي صالح السمّان: رَأيتُ عَلِيّا دَخَلَ بَيتَ المالِ، فَرَأى فيهِ شَيئا، فَقالَ: لا[٢] أرى هذا هاهُنا وبِالنّاسِ إلَيهِ حاجَةٌ!! فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ، و أمَرَ بِالبَيتِ فَكُنِسَ ونُضِحَ، فَصَلّى فيهِ، أو قالَ[٣] فيهِ؛ يَعني نامَ[٤].[٥]
١٥٠١. الدعوات: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إذا أعطى ما في بَيتِ المالِ أمرَ بِهِ فَكُنِس، ثُمَّ صَلّى فيهِ، ثُمَّ يَدعو، فَيَقولُ في دُعائِهِ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَحبِطُ العَمَلَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُعَجِّلُ النِّقَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُغَيِّرُ النِّعَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الرِّزقَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الدُّعاءَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ التَّوبَةَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَهتِكُ العِصمَةَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُورِثُ النَّدَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَحبِسُ القِسَمَ.[٦]
[١]. الأموال: ص ٢٨٥ ح ٦٧٥ عن عبد العزيز بن محمّد عن الإمام الصادق ٧، حلية الأولياء: ج ١ ص ٨١ عن عليّ بن ربيعة الوالبي، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٢٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٨٢ ح ٣٦٥٤٥؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٣ ح ٥٤١ عن سليمان بن بلال عن الإمام الصادق عنه ٨ و فيه« و اخرى من ورق» بدل« وكومة من فضّة».
[٢]. في المصدر:« ألا»، والصحيح ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق« ترجمة الإمام علي ٧» تحقيق محمّد باقر المحمودي( ج ٣ ص ١٨٠ ح ١٢١٩).
[٣]. من القيلولة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم( النهاية: ج ٤ ص ١٣٣« قيل»).
[٤]. في الطبعة المعتمدة:« قام»، والصحيح ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق« ترجمة الإمام عليّ ٧، تحقيق محمّد باقر المحمودي».
[٥]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٦، مسند ابن الجعد: ص ٣١٥ ح ٢١٤٥.
[٦]. الدعوات: ص ٦٠ ح ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٩٣ ح ٩.