دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٨/ ٥ پرهيز كامل از دشمن
١٧٠٠. عنه ٧: لا تَأمَن عَدُوّا وإن شَكَرَ.[١]
١٧٠١. عنه ٧: شَرُّ الأَعداءِ أبعَدُهُم غَورا و أخفاهُم مَكيدَةً.[٢]
١٧٠٢. عنه ٧ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: كُن لِلعَدُوِّ المُكاتِمِ أشَدُّ حَذَرا مِنكَ لِلعَدُوِّ المُبارِزُ.[٣]
١٧٠٣. عنه ٧: أوهَنُ الأَعداءِ كَيدا مَن أظهَرَ عَداوَتَهُ.[٤]
١٧٠٤. عنه ٧: مَن أظهَرَ عَداوَتَهُ قَلَّ كَيدُهُ.[٥]
١٧٠٥. عنه ٧: لا تَغتَرَّنَّ بِمُجامَلَةِ العَدُوِّ، فَإِنَّهُ كَالماءِ وإن اطيلَ إسخانُهُ بِالنّارِ لا يَمتَنِعُ مِن إطفائِها.[٦]
[١]. غرر الحكم: ح ١٠١٩٧.
[٢]. غرر الحكم: ح ٥٧٨١.
[٣]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣١١ ح ٥٧٥.
[٤]. غرر الحكم: ح ٣٢٥٨؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٣ ح ٩٤٧ وفيه« أهون» بدل« أوهن» وراجع أعلام الدين: ص ٣١٣ وبحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٧٧ ح ٣.
[٥]. غرر الحكم: ح ٧٩٥٦.
[٦]. غرر الحكم: ح ١٠٢٩٨.
قال الإمام الباقر ٧: لمّا نزل أمير المؤمنين ٧ النهروان سأل عن جميل بن بصيهري كاتب[ أ] نوشيروان فقيل: إنّه بعدُ حيّ يرزق، فأمر بإحضاره، فلمّا حضر وجد حواسّه كلّها سالمة إلّا البصر، وذهنه صافيا، وقريحته تامّة.
فسأله: كيف ينبغي للإنسان يا جميل أن يكون؟
قال: يجب أن يكون قليل الصديق كثير العدوّ. قال: أبدعت يا جميل! فقد أجمع النّاس على أنّ كثرة الأصدقاء أولى.
فقال: ليس الأمر على ما ظنّوا، فإنّ الأصدقاء إذا كلّفوا السعي في حاجة الإنسان لم ينهضوا بها كما يجب وينبغي، والمثل فيه« من كثرة الملّاحين غرقت السفينة».
فقال أمير المؤمنين ٧: قد امتحنت هذا فوجدته صوابا، فما منفعة كثرة الأعداء؟
فقال: إنّ الأعداء إذا كثروا يكون الإنسان أبدا متحرّزا متحفّظا أن ينطق بما يؤخذ عليه أو تبدر منه زلّة يؤخذ عليها، فيكون أبدا علىهذه الحالة سليما من الخطايا والزلل. فاستحسن ذلك أمير المؤمنين ٧( الدعوات: ص ٢٩٧ ح ٦٥، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٣٤٥).