دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - د اقامه حجت، پيش از نبرد
ه: الدُّعاءُ إذا أرادَ القِتالَ
١٧٩٣. الإمام الصادق ٧: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ كانَ إذا أرادَ القِتالَ قالَ هذِهِ الدَّعَواتِ: اللّهُمَّ إنَّكَ أعلَمتَ سَبيلًا مِن سُبُلِكَ، جَعَلتَ فيهِ رِضاكَ، وَنَدبتَ إلَيهِ أولِياءَكَ، وجَعَلتَهُ أشرَفَ سُبُلِكَ عِندَك ثَوابا، و أكرَمَها لَدَيكَ مَآبا، و أحَبَّها إلَيكَ مَسلَكا، ثُمَّ اشتَرَيتَ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم و أموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللّهِ فَيَقتُلونَ ويُقتَلونَ وَعدا عَلَيكَ حَقّا، فَاجعَلني مِمَّنِ اشتَرى فيهِ مِنكَ نَفسَهُ ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيعِهِ الَّذي بايَعَكَ عَلَيهِ، غَيرَ ناكِثٍ ولا ناقِضٍ عَهدا، ولا مُبَدِّلًا تَبديلًا، بَلِ استيجابا لِمَحَبَّتِكَ، وتَقَرُّبا بِهِ إلَيكَ، فَاجعَلهُ خاتِمَةَ عَمَلي، وصَيِّر فيهِ فَناءَ عُمُري، وَارزُقني فيهِ لَكَ وبِهِ[١] مَشهدا توجِبُ لي بِهِ مِنكَ الرِّضا، وتَحُطُّ بِهِ عَنِّي الخَطايا، وتَجعَلُني فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ بِأَيدِي العُداةِ وَالعُصاةِ، تَحتَ لِواءِ الحَقِّ ورايَةِ الهُدى، ماضِيا عَلى نُصرَتِهِم قُدُما، غَيرَ مُوَلٍّ دُبُرا، ولا مُحدِثٍ شَكّا، اللّهُمَّ و أعوذُ بِكَ عِندَ ذلِكَ مِنَ الجُبنِ عِندَ مَوارِدِ الأَهوالِ، ومِنَ الضَّعفِ عِندَ مُساوَرَةِ[٢] الأَبطالِ، ومِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ، فَاحجِمَ مَن شَكٍّ، أو أمضِيَ[٣] بِغَيرِ يَقينٍ، فَيَكون سَعيي في تَبابٍ، وعَمَلي غَيرَ مَقبولٍ.[٤]
١٧٩٤. وقعة صفّين عن تميم: كانَ عَلِيٌّ إذا سارَ إلَى القِتالِ ذَكَرَ اسمَ اللّهِ حينَ يَركَبُ، ثُمَّ يَقولُ: الحَمدُ للّهِ عَلى نِعَمِهِ عَلَينا، وفَضلِهِ العَظيمِ، «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا
[١]. قوله ٧:« وبه مشهدا» عطف على« فيه»، ولعلّه زيد من النسّاخ أو صُحّف( مرآة العقول: ج ١٨ ص ٣٨٤)، وفي تهذيب الأحكام:« وارزقني فيه لك وبك مشهدا» ولعلّه أصوب.
[٢]. ساوَرَه مساوَرَة وسِوارا: واثَبَه، والإنسان يُساوِر إنسانا: إذا تناول رأسه( لسان العرب: ج ٤ ص ٣٨٥« سور»).
[٣]. في الطبعة المعتمدة:« مضى»، والتصحيح من بحار الأنوار نقلًا عن المصدر.
[٤]. الكافي: ج ٥ ص ٤٦ ح ١ عن ميمون، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٨١ ح ٢٣٧ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين عن الإمام عليّ : نحوه، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١١٣ ح ١٤٣ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح وفيه إلى« تبديلًا»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٥٢ ح ٦٦٤.