دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٨/ ١ اهميت امنيت
الكافِرُ، ويُبَلِّغُ اللّهُ فيهَا الأَجَلَ، ويُجمَعُ بِهِ الفَيءُ، ويُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ، وتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ، ويُؤخَذُ بِهِ لِلضَّعيفِ مِنَ القَوِيِّ؛ حَتّى يَستَريحَ بَرٌّ، ويُستَراحَ مِن فاجِرٍ.[١]
٨/ ٢
الاستِخْبار
١٦٨٠. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى عُمّالِهِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. مِن عَبدِ اللّهِ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ إلى مَن قَرَأَ كِتابي هذا مِنَ العُمّالِ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ رِجالًا لَنا عِندَهُم بَيعَةٌ خَرَجوا هُرّابا فَنَظُنُّهُم وَجَّهوا نَحوَ بِلادِ البَصرَةِ، فَاسأَل عَنهُم أهلَ بِلادِكَ، واجعَل عَلَيهِمُ العُيونَ في كُلِّ ناحِيَةٍ مِن أرضِكَ، ثُمَّ اكتُب إلَيَّ بِما يَنتَهي إلَيكَ عَنهُم، وَالسَّلامُ.[٢]
١٦٨١. وقعة صفّين: إنَّ عَلِيّا أظهَرَ أنَّهُ مُصَبِّحٌ غَدا مُعاوِيَةَ ومُناجِزُه، فَبَلَغَ ذلِكَ مُعاوِيَةَ، وفَزِعَ أهلُ الشّامِ لِذلِكَ وَانكَسَروا لِقَولِهِ. وكانَ مُعاوِيَةُ بنُ الضَّحّاكِ بنِ سُفيانَ صاحِبُ رايَةِ بَني سُلَيمٍ مَعَ مُعاوِيَةَ، وكانَ مُبغِضا لِمُعاوِيَةَ و أهلِ الشّامِ، ولَهُ هَوىً مَعَ أهلِ العِراقِ وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، وكانَ يَكتُبُ بِالأَخبارِ إلى عَبدِ اللّهِ بنِ الطُّفَيلِ العامِرِيِّ ويَبعَثُ بِها إلى عَلِيٍّ ٧.[٣]
١٦٨٢. وقعة صفّين: بَعَثَ عَلِيٌّ خَيلًا لِيَحبِسوا عَن مُعاوِيَةَ مادَّةً، فَبَعَثَ مُعاوِيَةُ الضَّحاكَ بنَ قَيسٍ الفِهريَّ في خَيلٍ إلى تِلكَ الخَيلِ فَأَزالوها، وجاءَت عُيونُ عَليٍّ فَأَخبَرَتهُ بِما قَد كانَ، فَقالَ عَلِيٌّ لِأَصحابِهِ: فَما تَرونَ فيما هاهنا؟ فَقالَ بَعضُهُم: نَرى كَذا. وقالَ بَعضُهُم: نَرى كَذا. فَلَمّا رَأَى ذلِكَ الاختِلافَ أمَرَهُم بِالغُدُوِّ إلَى القَومِ، فَغاداهُم إلَى
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٤٠.
[٢]. الغارات: ج ١ ص ٣٣٧، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٠٧ ح ٦٢٨.
[٣]. وقعة صفّين: ص ٤٦٨.