دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ٥/ ٤ حرص
وصَمَدَ إلَى الحَربِ.[١]
راجع: ص ٥٥٠ (تأهّب الناكثين للخروج على الإمام).
٥/ ٥
الجَهالَةُ
٢٠٢٩. الإمام عليّ ٧ مِن كتابٍ لَهُ إلى عَقيلٍ: ألا وإنَّ العَرَبَ قَدِ اجتَمَعَت عَلى حَربِ أخيكَ اليَومَ اجتِماعَها عَلى حَربِ النَّبِيِّ ٦ قَبلَ اليَومِ، فَأَصبَحوا قَد جَهِلوا حَقَّهُ، وجَحَدوا فَضلَهُ.[٢]
٢٠٣٠. تاريخ الطبري عن أبي البختري الطائي: أطافَت ضَبَّةُ والأَزدُ بِعائِشَةَ يَومَ الجَمَلِ، وإذا رِجالٌ مِنَ الأَزدِ يأخُذونَ بَعرَ الجَمَلِ فَيَفُتّونَهُ ويَشُمّونَهُ، ويَقولونَ: بَعرُ جَمَلِ امِّنا ريحُهُ رِيحُ المِسكِ![٣]
٢٠٣١. مروج الذهب في وَصفِ مُعاوِيَةَ: وبَلَغَ مِن إحكامِهِ لِلسِّياسَةِ وإتقانِهِ لَها وَاجتِذابِهِ قُلوبَ خَواصِّهِ وعَوامِّهِ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الكوفَةِ دَخَلَ عَلى بَعيرٍ لَهُ إلى دِمَشقَ في حَالَةِ مُنصَرَفِهِم عَن صِفّينَ فَتَعَلَّقَ بِهِ رَجُلٌ مِن دِمَشقَ، فَقالَ: هذِهِ ناقَتي، اخِذَت مِنّي بِصِفّينَ!
فَارتَفَعَ أمرُهُما إلى مُعاوِيَةَ، و أقامَ الدِّمَشقِيُّ خَمسينَ رَجُلًا بَيِّنَةً يَشهَدون أنَّها ناقَتُهُ. فَقَضى مُعاوِيَةُ عَلَى الكوفِيِّ، و أمَرَهُ بِتَسليمِ البَعيرِ إلَيهِ.
فَقالَ الكوفِيُّ: أصلَحَكَ اللّهُ، إنَّهُ جَمَلٌ، ولَيسَ بِناقَةٍ!
[١]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٩٤.
[٢]. الغارات: ج ٢ ص ٤٣١ عن زيد بن وهب؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١١٩، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٥ نحوه وفيه« قريشا» بدل« العرب» وراجع نهج البلاغة: الكتاب ٣٦.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٢٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٠، نهاية الأرب: ج ٢٠ ص ٧٢ كلاهما نحوه.