دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨ - ٥/ ٣ حسادت
|
يا وَصِيَّ النَّبِيِّ نَحنُ مِنَ الحَ |
ـقِّ عَلى مِثلِ بَهجَةِ الإِصباحِ |
|
|
فَخِّذِ[١] الأَوسَ وَالقَبيلَ مِنَ الخَز |
رَجِ بِالطَّعنِ فِي الوَغى وَالكِفاحِ |
|
|
لَيسَ مِنّا مَن لَم يَكُن لَكَ فِي اللّ |
ـهِ وَلِيّا عَلَى الهُدى وَالفَلاحِ[٢] |
٢٠٢٣. الإمام عليّ ٧ في خُطبَةٍ لَهُ عِندَ خُروجِهِ لِقتالِ أهلِ البَصرَةِ وفيها يَذُمُّ الخارِجينَ عَلَيهِ: ما لي ولِقُرَيشٍ! وَاللّهِ لَقَد قاتَلتُهُم كافِرينَ، ولَاقاتِلَنَّهُم مَفتونينَ، وإنّي لَصاحِبُهُم بِالأَمسِ كَما أنَا صاحِبُهُمُ اليَومَ. وَاللّهِ ما تَنْقِمُ مِنّا قُرَيشٌ إلّا أنَّ اللّهَ اختارَنا عَلَيهِم، فَأَدخَلناهُم في حَيِّزِنا، فَكانوا كَما قالَ الأَوَّلُ:
|
أدَمتَ لَعَمري شُربَكَ المَحضَ صابِحا |
و أكلَكَ بِالزُّبدِ المُقَشَّرَةَ البُجرا |
|
|
ونَحنُ وَهَبناكَ العَلاءَ ولَم تكُن |
عَلِيّا وحُطنا حَولَكَ الجُردَ وَالسُّمرا[٣] |
راجع: ج ٩ ص ١٣٠ (خليل بن أحمد).
ج ٣ ص ٥٧٢ (تعذّر بعض الإصلاحات).
٥/ ٤
الحِرصُ
٢٠٢٤. الأمالي للطوسي عن مالك بنأوس: بَعَثَ [عَلِيٌّ ٧] إلى طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ فَدَعاهُما، ثُمَّ قالَ لَهُما: أ لَم تَأتِياني وتُبايِعاني طائِعَينِ غَيرَ مُكرَهَينِ، فَما أنكَرتُم! أ جَورٌ في حُكمٍ، أوِ استِئثارٌ في فَيءٍ؟! قالا: لا. قالَ ٧: أو في أمرٍ دَعَوتُماني إلَيهِ مِن أمرِ المُسلِمينَ فَقَصَرتُ عَنهُ؟! قالا: مَعاذَ اللّهِ.
[١]. فخّذت بينهم: أي فرّقت( لسان العرب: ج ٣ ص ٥٠٢« فخذ»).
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ١٥٤ ح ٦.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٣٣، الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٨، الكافئة: ص ٢٠ ح ١٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١١٣ ح ٨٩.