دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - ١٠/ ٣ ٧ استقلال فرهنگى
١٠/ ٣ ـ ٨
النَّوادِر
١٩٣٨. الإمام عليّ ٧: لا يَكونُ العِمرانُ حَيثُ يَجورُ[١] السُّلطانُ.[٢]
١٩٣٩. عنه ٧: آفَةُ العِمرانِ جَورُ السُّلطانِ.[٣]
١٩٤٠. عنه ٧: زُهدُكَ في راغِبٍ فيكَ نُقصانُ حَظِّ، ورَغبَتُكَ في زاهِدٍ فيكَ ذُلُّ نَفسٍ.[٤]
١٩٤١. عنه ٧: وَالاك مَن لَم يُعادِكَ.[٥]
١٩٤٢. عنه ٧: مَن رَغِبَ فيكَ عِندَ إقبالِكَ زَهِدَ فيكَ عِندَ إدبارِكَ.[٦]
١٩٤٣. عنه ٧: أحبِب حَبيبَكَ هَونا ما؛ عَسى أن يَكونَ بغَيضَكَ يَوما ما، و أبغِض بغَيضَكَ هَونا ما؛ عَسى أن يَكون حَبيبَكَ يَوما ما.[٧]
١٩٤٤. الإمام الصادق ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يَقولُ: لِيَجتَمِع في قَلبِكَ الافتِقارُ إلَى النّاسِ، وَالاستِغناءُ عَنهُم؛ يَكونُ افتِقارُكَ إلَيهِم في لينِ كَلامِكَ وحُسنِ بِشرِكَ، ويَكونُ استِغناؤُكَ عَنهُم في نَزاهَةِ عِرضِكَ وبَقاءِ عِزِّكَ.[٨]
[١]. في الطبعة المعتمدة:« يجوز»، وما أثبتناه من طبعة بيروت وطهران.
[٢]. غرر الحكم: ح ١٠٧٩١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٠ ح ١٠٠٢٢.
[٣]. غرر الحكم: ح ٣٩٥٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨١ ح ٣٧١٧.
[٤]. نهج البلاغة: الحكمة ٤٥١، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٤؛ ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٧٠٧ وفيه« نفسك» بدل« نفس».
[٥]. المواعظ العدديّة: ص ٦١.
[٦]. غرر الحكم: ح ٨٨٧٨.
[٧]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٦٨، تحف العقول: ص ٢٠١ وفيه« يعصيك» بدل« بغيضك» في الموضع الأوّل، الأمالي للطوسي: ص ٣٦٤ ح ٧٦٧ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عنه : و ص ٧٠٣ ح ١٥٠٥ عن زيد بن عليّ عن أبيه عنه ٨ نحوه؛ الأدب المفرد: ص ٣٨٢ ح ١٣٢١، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٣٤١ ح ١٤٤ كلاهما عن محمّد بن عبيد الكندي، تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٢٦٦ عن عبيد اللّه الأنصاري.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ١٤٩ ح ٧ عن عمّار الساباطي، معاني الأخبار: ص ٢٦٧ ح ١ عن يحيى بن عمران، تحف العقول: ص ٢٠٤، مشكاة الأنوار: ص ٣١٢ ح ٩٧٧، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٦.