دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٥/ ١٠ تقسيم برابر ثروتهاى عمومى
أصحابُهُ اثنَي عَشَرَ ألفا، و أخَذَ هُوَ ٧ كَأَحَدِهِم. فَبَينا هُم عَلى تِلكَ الحالَةِ إذ أتاهُ آتٍ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ اسمي سَقَطَ مِن كِتابِكَ، وقَد رَأَيتُ مِنَ البَلاءِ ما رَأَيتُ! فَدَفَعَ سَهمَهُ إلى ذلِكَ الرَّجُلِ.[١]
١٥١٩. الغارات عن المغيرة الضَّبّيّ: كانَ أشرافُ أهلِ الكوفَةِ غاشّينَ لِعَلِيٍّ ٧، وكانَ هَواهُم مَعَ مُعاوِيَةَ؛ وذلِكَ أنَّ عَليّا كانَ لا يُعطي أحَدا مِنَ الفَيءِ أكثَرَ مِن حَقِّهِ، وكانَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانٍ جَعَلَ الشَّرَفَ في العَطاءِ ألفَي دِرهَمٍ.[٢]
١٥٢٠. الإمام عليّ ٧ في ذَمِّ العاصينَ مِن أصحابِهِ: أوَلَيسَ عَجَبا أنَّ مُعاوِيَةَ يَدعُو الجُفاةَ الطَّغامَ فَيَتَّبِعونَهُ عَلَى غَيرِ مَعونَةٍ ولا عَطاءٍ، و أنَا أدعوكُم و أنتُم تَريكَةُ[٣] الإِسلامِ، وبَقِيَّةُ النّاسِ إلَى المَعونَةِ أو طائِفَةٍ مِنَ العَطاءِ، فَتَفَرَّقونَ عَنّي وتَختَلِفونَ عَلَيَّ؟![٤]
١٥٢١. عنه ٧ في قَومٍ مِن أهلِ المَدينَةِ لَحِقوا بِمُعاوِيَةَ: قَد عَرَفُوا العَدلَ ورَأَوهُ وسَمِعوهُ ووَعَوهُ، وعَلِموا أنَّ النّاسَ عِندَنا في الحَقِّ اسوَةٌ، فَهَرَبوا إلَى الأَثَرَةِ، فَبُعدا لَهُم وسُحقا.[٥]
راجع: ص ١٨٢ (إقامة العدل).
[١]. الجمل: ص ٤٠٠ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٥٠.
[٢]. الغارات: ج ١ ص ٤٤.
[٣]. التريكة: بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها( لسان العرب: ج ١٠ ص ٤٠٥« ترك»). والمراد: أنتم خَلَف الإسلام وعِوَض السَّلف.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٠، الغارات: ج ١ ص ٢٩١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٠٧ عن عبد اللّه بن فقيم، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣١٦ كلّها نحوه.
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٧٠، خصائص الأئمّة :: ص ١١٣ وفيه من« وعلموا ...»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٢١ ح ٧١٤؛ أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٦ وفيه من« وعلموا ...».