دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦ - ٧/ ٧ پيشوايان اهل سنت
وَالجُمهورُ الأَعظَمُ مِنَ المُتَكَلِّمينَ وَالمُسلِمينَ: أنَّ عَلِيّا مُصيبٌ في قِتالِهِ لِأَهلِ صِفّينَ، كَما هُوَ مُصيبٌ في أهلِ الجَمَلِ، و أنَّ الَّذينَ قاتَلوهُ بُغاةٌ ظالِمونَ لَهُ، لكِن لا يُكَفَّرونَ بِبَغيِهِم.[١]
٢٠٦٣. التذكرة للقرطبى عن أبي المعالي[٢]: عَلِيٌّ ٧ كانَ إماما حَقّا في تَولِيَتِهِ، ومُقاتِلوهُ بُغاةٌ.[٣]
٢٠٦٤. شرح صحيح مسلم للنووي: وكانَ عَلِيٌّ ٧ هُوَ المُحِقُّ المُصيبُ في تِلكَ الحُروبِ، هذا مَذهَبُ أهلِ الُّسنَّةِ.[٤]
٢٠٦٥. أيضا في حَديثِ عَمّارٍ[٥]: قالَ العُلَماءُ: هذَا الحَديثُ حُجَّةٌ ظاهِرَةٌ في أنَّ عَلِيّا ٧ كانَ مُحِقّا مُصيبا.[٦]
٢٠٦٦. سير أعلام النبلاء: لا نَرتابُ أنَّ عَلِيّا أفضَلُ مِمَّن حارَبَهُ، و أنَّهُ أولى بِالحَقِّ.[٧]
٢٠٦٧. البداية والنهاية: هذا مَقتَلُ عَمّارِ بنِ ياسِرٍ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، قَتَلَهُ أهلُ الشّامِ، وبانَ وظَهَرَ بِذلِكَ سِرُّ ما أخبَرَ بِهِ الرَّسولُ ٦ مِن أنَّهُ تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ، وبانَ
[١]. فيض القدير: ج ٦ ص ٣٦٦، التذكرة للقرطبي: ج ٢ ص ٤٢٢ ح ١٧٨٩ وراجع نصب الراية: ج ٤ ص ٦٩.
[٢]. إمام الحرمين، أبو المعالي، عبد الملك ابن الإمام أبي محمّد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف بن محمّد ابن حيويه الجويني، ثمّ النيسابوري، ضياء الدين الشافعي( ٤١٩ ٤٧٨ ه) دفن في داره، ثمّ نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين، فدفن بجنب والده.
قال أبو سعد السمعاني: كان أبو المعالي إمام الأئمّة على الإطلاق، مجمعا على إمامته شرقا وغربا، لم تر العيون مثله، تفقّه على والده، وتوفّي أبوه ولأبي المعالي عشرون سنة، فدرَّس مكانه ثمّ حجّ، وجاور أربع سنين يدرس، ويفتي، ويجمع طرق المذهب، إلى أن رجع إلى بلده بعد مضيّ نوبة التعصّب فدرس بنظاميّة نيسابور، كان يقعد بين يديه نحو من ثلاث مئة( راجع سير أعلام النبلاء: ج ١٨ ص ٤٦٨ الرقم ٢٤٠).
[٣]. التذكرة للقرطبي: ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١٧٩٢، نصب الراية: ج ٤ ص ٦٩.
[٤]. شرح صحيح مسلم للنووي: ج ١٨ ص ٢٢٨.
[٥]. وهو قوله ٦: عمّار تقتّله الفئة الباغية.
[٦]. شرح صحيح مسلم للنووي: ج ١٨ ص ٢٥٢.
[٧]. سير أعلام النبلاء: ج ٨ ص ٢١٠ الرقم ٣٧.