دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٥/ ١ برترىجويى
أن يُصَلِّيَ بِهِم، فَمَنَعَهُ طَلحَةُ، فَما زالا يَتَدافَعانِ حَتّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَطلُعَ.
فَنادى أهلُ البَصرَةِ: اللّهَ اللّهَ يا أصحابَ رَسولِ اللّهِ فِي الصَّلاةِ، نَخافُ فَوتَها!
فَقالَت عائِشَةُ: مُروا أن يُصَلِّي بِالنّاسِ غَيرُهُما.
فَقالَ لَهُم يَعلَى بنُ مُنيَةَ: يُصَلّي عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ يَوما، ومُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ يَوما، حَتّى يَتَّفِقَ النّاسُ عَلى أميرٍ يَرضَونَهُ. فَتَقَدَّمَ ابنُ الزُّبَيرِ، وصَلّى بِهِم ذلِكَ اليَومَ.[١]
راجع: ص ٥٥٦ (بدء الخلاف).
٥/ ٢
الحِقدُ
٢٠١٦. الإمام عليّ ٧ عِندَ التَّهَيُّؤِ لِقِتالِ القاسِطينَ: ألا إنَّ خِضابَ النِّساءِ الحِنّاءُ، وخِضابَ الرِّجالِ الدِّماءُ، وَالصَّبرُ خَيرٌ في عَواقِبِ الامورِ، ألا إنَّها إحَنٌ[٢] بَدرِيَّةٌ، وضَغائِنُ احُدِيَّةٌ، و أحقادٌ جاهِلِيَّةٌ، وقَرَأَ: «فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ»[٣].[٤]
٢٠١٧. الإقبال في دُعاءِ النُّدبَةِ في وَصفِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: ويُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ، ولا تَأخُذُهُ فِي اللّهِ لَومَةُ لائِمٍ، قَد وَتَرَ[٥] فيهِ صَناديدَ[٦] العَرَبِ، وقَتَلَ أبطالَهُم، وناوَشَ[٧] ذُؤبانَهُم،
[١]. الجمل: ص ٢٨١، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨١ نحوه وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٧ وشرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣٢٠ و الفتوح: ج ٢ ص ٤٥٩.
[٢]. الإحَن: جمع إحنة؛ الحقد( النهاية: ج ١ ص ٢٧« أحن»).
[٣]. التوبة: ١٢.
[٤]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٨٠، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٥٨٧ ح ٤٧٢.
[٥]. يقال: وَتَرتُ الرجل؛ إذا قتلت له قتيلًا و أخذت له مالًا( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٧٤« وتر»).
[٦]. الصناديد: الواحد صِنديد، وهو كلّ عظيم غالب( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٦٠« صند»).
[٧]. ناوَشَهم: قاتلَهم، والمناوشة في القتال: تداني الفريقين و أخذ بعضهم بعضا( النهاية: ج ٥ ص ١٢٨« نوش»).