دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٩ - ٥/ ١٣ اهتمام ويژه به يتيمان
كه پروردگار اوست در امور پنهان و كارهاى ناپيدا، و اينكه مردم را با روى گشاده و نرمى ملاقات كند، و به او دستور داد به اينكه فروتنى پيشه سازد و از كبر، اجتناب ورزد؛ چرا كه خداوند، فروتنان را بالا بَرَد و متكبّران را پست كند.
سپس به مخنف فرمود: «اى مخنف بن سليم! براى تو در اين مالياتها بهره و حقّى معيّن است و تو در آن، شريكانى دارى: تنگدستان، تهىدستان، بدهكاران، مجاهدان، در راه ماندگان، بردگان، ونيازمندان به الفت و مهربانى.[١] به درستى كه ما حقّ تو را كامل ادا كنيم. تو نيز حقوقآنان را كامل ادا كن، وگرنه در روز رستاخيز، پُر دشمنترينِ مردم خواهى بود؛ و بدا به حال كسى كه دشمنش اينها باشند!».
٥/ ١٣
اهتمام ويژه به يتيمان
١٥٣٢. الكافى به نقل از حبيب بن ابى ثابت: براى امير مؤمنان، از منطقه هَمِدان و حُلوان،[٢] عسل و انجير آوردند. پس به سرشناسان قبايل دستور داد كه يتيمان را بياورند. آنان را بالاى ظرفهاى عسل، جاى داد تا عسل بخورند، و خود، عسلها را قدح قدح، ميان مسلمانان تقسيم مىكرد.
گفته شد: اى امير مؤمنان! چرا عسل مىخورند؟
فرمود: «امام، پدر يتيمان است و همانا آنان را به خوردن عسل وا داشتم، به جاى پدرانشان».
١٥٣٣. ربيع الأبرار به نقل از ابوطفيل: على ٧ را ديدم كه يتيمان را فرا مىخواند و به آنان،
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، جلد ٤، ص١٥٠
حَتّى قالَ بَعضُ أصحابِهِ: لَوَدِدتُ أنّي كُنتُ يَتيما.[٣]
١٥٣٤. أنساب الأشراف عن الحَكَم: شَهِدتُ عَلِيّا واتِيَ بِزِقاقٍ مِن عَسَلٍ، فَدَعَا اليَتامى وقالَ: دِبّوا[٤] وَالعَقوا، حَتّى تَمَنَّيتُ أنّي يَتيمٌ، فَقَسَمَهُ بَينَ النّاسِ وبَقِيَ مِنهُ زِقٌ[٥]، فَأَمَرَ أن يُسقاهُ أهلَ المَسجِدِ.[٦]
١٥٣٥. المناقب لابن شهر آشوب: نَظَرَ عَلِيٌّ إلَى امرَأَةٍ عَلى كَتِفِها قِربَةُ ماءٍ، فَأَخَذَ مِنهَا القِربَةَ فَحَمَلَها إلى مَوضِعِها، وسَأَلَها عَن حالِها فَقالَت: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صاحِبي إلى بَعضِ الثُّغورِ فَقُتِلَ، وتَرَكَ عَلَيَّ صِبيانا يَتامى ولَيسَ عِندي شَيءٌ، فَقَد ألجَأَتنِي الضَّرورَةُ إلى خِدمَةِ النّاسِ. فَانصَرَفَ وباتَ لَيلَتَهُ قَلِقا.
فَلَمّا أصبَحَ حَمَلَ زِنبِيلًا فيهِ طَعامٌ، فَقالَ بَعضُهُم: أعطِني أحمِلهُ عَنكَ. فَقالَ: مَن يَحمِلُ وِزري عَنّي يَومَ القِيامَةِ! فَأَتى وقَرَعَ البابَ، فَقالَت: مَن هذا؟ قالَ: أنَا ذلِكَ العَبدُ الَّذي حَمَلَمَعَكِ القِربَةَ، فَافتَحي فَإِنَّ مَعي شَيئا لِلصِّبيانِ. فَقالَت: رَضِيَ اللّهُ عَنكَ وحَكَمَ بَيني وبَينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ! فَدَخَلَ وقالَ: إنّي أحبَبتُ اكتِسابَ الثَّوابِ فَاختاري بَينَ أن تَعجِنينَ[٧] وتَخبِزينَ، وبَينَ أن تُعَلِّلينَ[٨] الصِّبيانَ لأِخبِزَ أنَا. فَقالَت:
[١]. مراد« مؤلّفة قلوبهم» است؛ يعنى غير مسلمانانى كه اگر با آنان با مهربانى شود، از مسلمان حمايت مىكنند و يا لااقل با دشمن مسلمانان، همراهى نمىكنند.( م)
[٢]. حُلوان، از شهرهاى آباد ايران قديم( در حوالى« سَرپُل ذهاب» امروز، در استان كرمانشاه) كه بر اثر حملهها و زلزلههاى مكرّر در قرنهاى پنجم و ششم هجرى، آبادى و رونق خود را از دست داد. انجير آن، شهرت داشت( ر. ك: دائرة المعارف فارسى: ذيل« حُلوان»؛ فرهنگ معين: ذيل« طاقگرا»).
[٣]. ربيع الأبرار: ج ٢ ص ١٤٨، المعيار والموازنة: ص ٢٥١ نحوه؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٧٥.
[٤]. الدبيب: حركة على الأرض أخفّ من المشي( معجم مقاييس اللغة: ج ٢ ص ٢٦٣« دبّ»).
[٥]. في المصدر:« زقّاً»، وهو تصحيف.
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٧٣.
[٧]. كذا في المصدر وبحار الأنوار، ومقتضى القواعد النحوية المعمول بها اليوم أن يقال:« أن تعجني وتخبزي ... وتعلّلي»؛ لمكان« أنْ» الناصبة للفعل المضارع. لكن ذكر صاحب النحو الوافي أنّ بعض القبائل العربيّة يهملها، فلا ينصب بها المضارع برغم استيفائها شروط نصْبه؛ كقراءة من قرأ قوله تعالى:« وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ» برفع المضارع« يتمُّ» على اعتبار« أنْ» مصدريّة مهملة. والأنسب اليوم ترك هذه اللغة لأهلها، والاقتصار على الإعمال؛ حرصاً على الإبانة، وبُعداً عن الإلباس( النحو الوافي: ج ٤ ص ٢٦٧).
[٨]. عَلَّلَهُ بطعامٍ وحديثٍ ونحوهما: شَغَلَهُ بهما( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٦٩« علل»).