دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٥/ ١٤ جلوگيرى از دست و دلبازى در اموال عمومى
اللّهُ مَن أعانَ شَيخا كَبيرا مُثقَلًا! فَجَعَلَ النّاسُ يُعطونَهُ.[١]
٥/ ١٥
عَدَمُ استِئثارِ الأَولادِ وَالأَقرِباءِ
١٥٤٠. الاستيعاب: كانَ عَلِيٌّ ٧ ... لا يَترُكُ في بَيتِ المالِ مِنُه إلّا ما يَعجِزُ عَن قِسمَتِهِ في يَومِهِ ذلِكَ، ويَقولُ: يا دُنيا غُرّي غَيري! ولَم يَكُن يَستَأثِرُ مِنَ الفَيءِ بِشَيءٍ، ولا يَخُصُّ بِهِ حَميما ولا قَريبا.[٢]
١٥٤١. الاختصاص في ذِكرِ مَناقِبِ الإِمامِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧: دَخَلَ النّاسُ عَلَيهِ قَبلَ أن يُستَشهَدَ بِيَومٍ، فَشَهِدوا جَميعا أنَّهُ قَد وَفَّرَ فَيئَهُم، وظَلَفَ[٣] عن دُنياهُم، ولَم يَرتَشِ[٤] في إجراءِ أحكامِهِم، ولَم يَتَناوَل مِن بَيتِ مالِ المُسلِمينَ ما يُساوي عِقالًا، ولَم يَأكُل مِن مالِ نَفسِهِ إلّا قَدرَ البُلغَةِ؛ وشَهِدوا جَميعا أنَّ أبعَدَ النّاسِ مِنهُم بِمَنزِلَةِ أقرَبِهِم مِنهُ![٥]
٥/ ١٥ ـ ١
الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨
١٥٤٢. أنساب الأشراف عن داوودَ بنِ أبي عَوفٍ عَن رَجُلٍ مِن خَثعَمٍ: رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ يَأكُلانِ خُبزا و خَلّاً و بَقلًا، فَقُلتُ: أ تَأكُلانِ هذا وفِي الرَّحَبَةِ[٦] ما فيها! فَقالا: ما
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣١٠ ح ١١٧١، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١١٠ نحوه وفيه« عاصم بن ميثم» بدل« شيخ كبير».
[٢]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٠ الرقم ١٨٧٥.
[٣]. رجلٌ ظليفُ النَّفس: أي نَزِهُها، وهو من قولهم: ظَلَفهُ عن كذا: إذا مَنَعهُ( تاج العروس: ج ١٢ ص ٣٦٧« ظلف»).
[٤]. في المصدر:« يرتشي»، وهو تصحيف.
[٥]. الاختصاص: ص ١٦٠.
[٦]. رَحَبَة المكان كالمسجد والدار: ساحته ومتّسعه( تاج العروس: ج ٢ ص ١٨« رحب»). والمراد به هنا رحبة بيت المال.