دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ب شعار
المُصطَلِقِ: «ألا إلَى اللّهِ الأَمرُ»، ويَومِ الحُدَيبِيَّةِ: «ألا لَعنَةُ اللّهِ عَلَى الظّالِمينَ»، ويَومِ خَيبَرٍ؛ يَومِ القَموصِ: «يا عَلِيُّ آتِهِم مِن عَلِ[١]»، ويَومِ الفَتحِ: «نَحنُ عِبادُ اللّهِ حَقّا حَقّا»، ويَومِ تَبوكَ: «يا أحَدُ يا صَمَدُ»، ويَومِ بَني المَلوحِ: «أمِت أمِت»، ويَومِ صِفّينَ: «يا نَصرَ اللّهِ»، وشِعارُ الحُسَينِ ٧: «يا مُحَمَّدُ»، وشِعارُنا: «يامُحَمَّدُ».[٢]
١٧٧١. شرح نهج البلاغة عن سلام بن سُوَيد عن الإمام عليّ ٧ في كَلِمَةِ «اللّهُ أكبَرُ» قالَ: هِيَ آيَةُ النَّصرِ.
قالَ سَلامٌ: كانَت شِعارَهُ ٧، يَقولُها فِي الحَربِ، ثُمَّ يَحمِلُ فَيورِدُ وَاللّهِ مَنِ اتَّبَعَهُ ومَن حادَّهُ حِياضَ المَوتِ.[٣]
١٧٧٢. وقعة صفّين عن تميم: كانَ عَلِيٌّ إذا سارَ إلَى القِتالِ ذَكَرَ اسمَ اللّهِ حينَ يَركَبُ ... ثُمَّ يَقولُ: اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ، يا اللّهُ، يا أحَدُ، يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» اللّهُمَّ كُفَّ عَنّا بَأسَ الظّالِمينَ. فَكانَ هذا شِعارَهُ بِصِفّينَ.[٤]
١٧٧٣. وقعة صفّين: كانَت علامَةُ أهلِ العِراقِ بِصِفّينَ الصّوفَ الأَبيَضَ؛ قَد جَعَلوهُ في رُؤوسِهِم، وعَلى أكتافِهِم. وشِعارُهُم: «يا اللّهُ، يا أحَدُ، يا صَمَدُ، يارَبَّ مُحَمَّدٍ، يارَحمنُ يا رَحيمُ».
وكانَ عَلامَةُ أهلِ الشّامِ خِرَقا صُفرا قَد جَعَلوها عَلى رُؤوسِهِم و أكتافِهِم، وكانَ
[١]. أتيتُه من عَلِ الدار بكسر اللام وضمّها، و أتيته من عَلَى، ومن عالٍ، كلّ ذلك أي من فوق( تاج العروس: ج ١٩ ص ٦٩٦« علو»).
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٤٧ ح ١ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١٦٣ ح ١.
[٣]. شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٧٧؛ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٦١ ح ٤٠٠ و ج ١٠٠ ص ٣٧ ح ٣٥.
[٤]. وقعة صفّين: ص ٢٣٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٧٦ عن جابر الجعفي.