دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ٥/ ٥ توسعه تجارى
١٤٦٤. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ استَوصِ بِالتُّجّارِ وذَوِي الصِّناعاتِ، و أوصِ بِهِم خَيرا، المُقيمِ مِنهُم وَالمُضطَرِبِ بِمالِهِ، وَالمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ؛ فَإِنَّهُم مَوادُّ المَنافِعِ، و أسبابُ المَرافِقِ، وجُلّابُها مِنَ المَباعِدِ وَالمَطارِحِ[١]، في بَرِّكَ وبَحرِكَ، وسَهلِكَ وجَبَلِكَ، وحَيثُ لا يَلتَئِمُ النّاسُ لِمَواضِعِها، ولا يَجتَرِؤونَ عَلَيها؛ فَإِنَّهُم سِلمٌ لا تُخافُ بائِقَتُهُ، وصُلحٌ لا تُخشَى غائِلَتُهُ. وتَفَقَّد امورَهُم بِحَضرَتِكَ، وفي حَواشي بِلادِكَ.[٢]
١٤٦٥. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ (في روايَةِ تُحَفِ العُقولِ): ثُمَّ التُّجّارَ وذَوِي الصِّناعاتِ فَاستَوصِ و أوصِ بِهِم خَيراً؛ المُقيمِ مِنهُم، وَالمُضطَرِبِ[٣] بِمالِهِ، وَالمُتَرَفِّقِ بِيَدِهِ؛ فَإِنَّهُم مَوادٌّ لِلمَنافِعِ، وجُلّابُها فِي البِلادِ في بَرِّكَ وبَحرِكَ وسَهلِكَ وجَبَلِكَ، وحَيثُ لا يَلتَئِمُ النّاسُ لِمَواضِعِها ولا يَجتَرِئونَ عَلَيها مِن بِلادِ أعدائِكَ مِن أهلِ الصِّناعاتِ الَّتي أجرَى اللّهُ الرِّفقَ مِنها عَلى أيديهِم فَاحفَظ حُرمَتَهُم، وآمِن سُبُلَهُم، وَخُذ لَهُم بِحُقوقِهِم؛ فَإِنَّهُم سِلمٌ لا تُخافُ بائِقَتُهُ، وصُلحٌ لا تُحذَرُ غائِلَتُهُ، أحَبُّ الامورِ إلَيهِم أجمَعُها لِلأَمنِ و أجمَعُها لِلسُّلطانِ، فَتَفَقَّد امورَهُم بِحَضرَتِكَ، وفي حَواشي بِلادِكَ.[٤]
٥/ ٦
مُراقَبَةُ السّوقِ مُباشَرَةً
١٤٦٦. الإمام الباقر ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ بِالكوفَةِ عِندَكُم يَغتَدي كُلَّ يَومٍ بُكرَةً مِنَ القَصرِ،
[١]. الطَّرَح: البُعد والمكان البعيد( لسان العرب: ج ٢ ص ٥٢٨« طرح»).
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.
[٣]. المضطرب بماله: المتردّد به بين البلدان.
[٤]. تحف العقول: ص ١٤٠.