دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - ١٠/ ٣ ٣ پرهيز از دشمنى
|
ومَن هابَ الرِّجالَ تَهَيَّبوهُ |
ومَن حَقَّرَ الرِّجالَ فَلَن يُهابا[١] |
١٠/ ٣ ـ ٤
الوَفاءُ بِالعَهدِ
١٩١٩. الإمام عليّ ٧: أيُّهَا النّاسُ! وإنَّ الوَفاءَ تَو أَمُ الصِّدقِ، ولا أعلَمُ جُنَّةً أوقى مِنهُ، وما يَغدِرُ مَن عَلِمَ كَيفَ المَرجِعُ[٢]، ولَقَد أصبَحنا في زَمانٍ قَدِ اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيسا[٣]، ونَسَبَهم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحيلَةِ.[٤]
١٩٢٠. عنه ٧: مِن أفضَلِ الإِسلامِ الوَفاءُ بِالذِّمامِ.[٥]
١٩٢١. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: وإن عَقَدتَ بَينَكَ وبَينَ عَدُوِّكَ عُقدَةً، أو ألبَستَهُ مِنكَ ذِمَّةً فَحُط عَهدَكَ بِالوَفاءِ، وَارعَ ذِمَّتَكَ بِالأَمانَةِ، وَاجعَل نَفسَكَ جُنَّةً دونَ ما أعطَيتَ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن فَرائِضِ اللّهِ شَيءٌ النّاسُ أشَدُّ عَلَيهِ اجتِماعا مَعَ تَفَرُّقِ أهوائِهِم وتَشَتُّتِ آرائِهِم مِن تَعظيمِ الوَفاءِ بِالعُهودِ. وقَد لَزِمَ ذلِكَ المُشرِكونَ فيما بَينَهُم دونَ المُسلِمينَ لِمَا استَوبَلوا[٦] مِن عَواقِبِ الغَدرِ. فَلا تَغدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ، ولا تَخيسَنَّ بِعَهدِكَ، ولا تَختِلَنَّ عَدُوَّكَ؛ فَإِنَّهُ لا يَجتَرِئُ عَلَى اللّهِ إلّا جاهِلٌ شَقِيٌّ.
[١]. الخصال: ص ٧٢ ح ١١١ عن محمّد بن أحمد الكاتب النيسابوري، روضة الواعظين: ص ٤١٢ نحوه وليس فيه الشعر؛ شعب الإيمان: ج ٦ ص ٣٤٤ ح ٨٤٤٨ عن أبان بن تغلب، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٩٥ ح ٨٤٨٩.
[٢]. أي من علم الآخرة وطوى عليها عقيدته منعه ذلك أن يغدر( شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٣١٣).
[٣]. الكَيْس: العقل( النهاية: ج ٤ ص ٢١٧« كيس»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٤١، خصائص الأئمّة :: ص ٩٨ نحوه، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٢ ح ٣٣٣٤ وفيه إلى« أوقى منه»؛ المعيار والموازنة: ص ٩٦ نحوه.
[٥]. عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٧١ ح ٨٦١٤.
[٦]. الوبال: الوخامة وسوء العاقبة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٠١« وبل»).