دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٥
٢/ ٦ مروان بن حكم.... ٥٣٣
٢/ ٧ عبد اللّه بن عامر.... ٥٤٣
٢/ ٨ يَعْلَى بن مُنْيَه.... ٥٤٥
فصل سوم: آمادگى ناكثين براى شورش بر ضد امام.... ٥٥١
٣/ ١ نيرنگهاى معاويه.... ٥٥١
٣/ ٢ آغاز اختلاف.... ٥٥٧
٣/ ٣ اظهار شِكوِه.... ٥٥٩
٣/ ٤ بيرون رفتن طلحه و زبير به قصد مكّه.... ٥٦٣
٣/ ٥ دعوت طلحه و زبير از عايشه براى قيام.... ٥٦٧
٣/ ٦ برنامهريزى ناكثين براى پيكار.... ٥٧٣
٣/ ٧ پرهيزاندن امّ سلمه، عايشه را از حركت.... ٥٧٩
٣/ ٨ نامههاى عايشه به سران شهرها.... ٥٨١
٣/ ٩ آمادگى عايشه براى قيام.... ٥٨٣
٣/ ١٠ استرجاع عايشه به هنگام شنيدن نام شترش.... ٥٨٥
٣/ ١١ استرجاع عايشه به هنگام رسيدن به آبگاه حَو أب.... ٥٨٥
يادداشت.... ٥٩١
٣/ ١٢ گفتگوهاى عايشه و سعيد.... ٥٩٣
( راجع سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٥٩٠ الرقم ٢٢٦ ووفيات الأعيان: ج ٦ ص ٩٥ الرقم ٧٨٤).
|
فيا ندمي ألّا أكون نصرتُهُ |
ألا كلُّ نفس لا تُسدّد نادمه |
|
وإنّي لأنّي لم أكن من حماته |
لذو حسرةٍ ما إن تفارقُ لازمه |
|
سقى اللّه أرواح الَّذين تأزّروا |
على نصره سقياً من الغيث دائمه |
|
وقفت على أجداثهم ومجالهم |
فكاد الحشا ينفضُّ والعين ساجمه |
|
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى |
سراعا إلى الهيجا حماةً خضارمه |
|
|
تآسوا على نصر ابن بنت نبيّهم |
بأسيافهم آسادِ غيلٍ ضراغمه |
|
فإن يقتلوا فكلّ نفسٍ تقيّةٍ |
على الأرض قد أضحت لذلك واجمه |
|
وما إن رأى الراؤون أفضل منهمُ |
لدى الموت ساداتٍ وزهرا قماقمه |
|
أ تقتلهم ظلما وترجو ودادَنا |
فدع خطّةً ليست لنا بملائمه! |
|
لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم |
فكم ناقمٍ منّا عليكم وناقمه |
|
أهُمّ مرارا أن أسير بجحفلٍ |
إلى فئةٍ زاغت عن الحقّ ظالمه |
|
فكفّوا وإلّا ذدتكم في كتائبٍ |
أشدَّ عليكم من زحوف الديالمه |
( تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٧٠).
ثمّ ثار هو و أولاده فقتل ونهب، ولم يقتصر على نهب الأموال الشخصيّة بل نهب الأموال العامة. واستمرّ في ثورته زمان المختار ومصعب، وانتهى به الأمر إلى مؤازرة عبد الملك بن مروان، وقتل في الحرب مع جيش مصعب( تاريخ الطبري: ج ٦ ص ١٢٨ ١٣٨).