دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٨/ ١٢ نرمخويى تا زمانى كه توطئه در كار نباشد
فَقالَ عَليٌّ: اللّهُ أكبَرُ! كَلِمَةُ حَقٍّ يُرادُ بِها باطِلٌ! إن سَكَتوا عَمَمناهُم[١]، وإن تَكَلَّموا حَجَجناهُم، وإن خَرَجوا عَلَينا قاتَلناهُم.[٢]
١٧٣٥. السنن الكبرى عن كثير بن نَمِر: بَينا أنَا في الجُمُعَةِ وعَليٌّ ٧ عَلَى المِنبَرِ، إذ قامَ رَجُلٌ فَقالَ: لا حُكمَ إلّا للّهِ. ثُمَّ قامَ آخَرُ فَقالَ: لا حُكمَ إلّا للّهِ، ثُمَّ قاموا مِن نَواحِي المَسجِدِ، فَأَشارَ إلَيهِم عَليٌّ ٧ بِيَدِهِ: اجلِسوا، نَعَم لا حُكمَ إلّا للّهِ، كَلِمَةٌ يُبتَغى بِها باطِلٌ، حُكمَ اللّهِ نَنظُرُ فيكُم، ألا إنَّ لَكُم عِندي ثَلاثَ خِصالٍ: ما كُنتُم مَعَنا لا نَمنَعُكُم مَساجِدَ اللّهِ أن تَذكُرُوا فيهَا اسمَ اللّهِ، ولا نَمنَعُكُم فَيئا ما كانَت أيديكُم مَعَ أيدينا، ولا نُقاتِلُكُم حَتّى تُقاتِلوا. ثُمَّ أخَذَ في خُطبَتِهِ.[٣]
١٧٣٦. الأموال عن كثير بن نَمِر: جاءَ رَجُلٌ بِرَجُلٍ[٤] مِنَ الخَوارِجِ إلى عَليٍّ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي وَجَدتُ هذا يَسُبُّكَ، قالَ: فَسُبَّهُ كَما سَبَّني. قالَ: ويَتَوَعَّدُكَ؟ فَقالَ: لا أقتُلُ مَن لَم يَقتُلني، قالَ عَليٌّ: لَهُم عَلَينا ثَلاثٌ: أن لا نَمنَعَهُمُ المَساجِدَ أن يَذكُرُوا اللّهَ فيها، و أن لا نَمنَعَهُمُ الفَيءَ ما دامَت أيديهِم مَعَ أيدينا، و أن لا نُقاتِلَهُم حَتّى يُقاتِلونا.[٥]
١٧٣٧. المصنّف لابن أبي شيبة عن كثير بن نَمِر: جاءَ رَجُلٌ بِرِجالٍ إلى عَليٍّ فَقالَ: إنّي رَأَيتُ
[١]. لعلّه من قولهم: عمّمناه أمرنا؛ أي ألزمناه( انظر لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٢٧« عمم»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٧٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٩٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٣٥ وليس فيه« وإن خرجوا ...» وفيهما« غممناهم» بدل« عممناهم».
[٣]. السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٩ ح ١٦٧٦٣، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٧٣ عن كثير بن بهز الحضرمي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٩٨، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٥ كلّها نحوه.
[٤]. في المصدر:« لرجل» وهو تصحيف.
[٥]. الأموال: ص ٢٤٥ ح ٥٦٧، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٠٠ ح ٣١٥٦٩.