دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨ - ٥/ ١ برترىجويى
قالا: لِأَحَدِنا؛ أيُّنَا اختارَهُ النّاسُ.
قالَ: بَلِ اجعَلوهُ لِوَلَدِ عُثمانَ؛ فَإِنَّكُم خَرَجتُم تَطلُبونَ بِدَمِهِ.
قالا: نَدَعُ شَيوخَ المُهاجِرينَ ونَجعَلُها لِأَبنائِهِم![١]
٢٠١٤. تاريخ الطبري عن ابن عبّاس: خَرَجَ أصحابُ الجَمَلِ في سِتِّمِئَةٍ، مَعَهُم: عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرَةَ، وعَبدُ اللّهِ بنُ صَفوانَ الجُمَحِيُّ، فَلَمّا جاوَزا بِئرَ مَيمونٍ[٢] إذا هُم بِجَزورٍ قَد نُحِرَت ونَحرُها يَنثَعِبُ[٣]، فَتَطَيَّروا.
و أذَّنَ مَروانُ حينَ فَصَلَ مِن مَكَّةَ، ثُمَّ جاءَ حَتّى وَقَفَ عَلَيهِما، فَقالَ: أيَّكُما اسَلِّمُ بِالإِمرَةِ، واؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ؟!
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ: عَلى أبي عَبدِ اللّهِ. وقالَ مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ: عَلى أبي مُحَمَّدٍ.
فَأرسَلَت عائِشَةُ إلى مَروانَ، فَقالَت: ما لَكَ! أ تُريدُ أن تُفَرِّقَ أمرَنا؟! لِيُصَلِّ ابنُ اختي! فَكانَ يُصَلّي بِهِم عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ، حَتّى قَدِمَ البَصرَةَ.
فَكانَ مُعاذُ بنُ عُبَيدِ اللّهِ يَقولُ: وَاللّهِ لَو ظَفِرنا لَافتَتَنّا؛ ما خَلَّى الزُّبَيرُ بَينَ طَلحَةَ وَالأَمرِ، ولا خَلّى طَلحَةُ بَينَ الزُّبَيرِ وَالأَمرِ![٤]
٢٠١٥. الجمل: لَمّا أصبَحوا [النّاكِثونَ بَعدَ استيلائِهِم عَلَى البَصرَةِ]، اجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِم، و أذَّنَ مُؤذِّنُ المَسجِدِ لِصَلاةِ الغَداةِ، فَرامَ[٥] طَلحَةُ أن يَتَقَدَّمَ لِلصَّلاةِ بِهِم، فَدَفَعَهُ الزُّبَيرُ و أرادَ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٥ وفيه« لأيتام» بدل« لأبنائهم».
[٢]. بِئْر مَيْمُون: بئر بمكّة منسوبة إلى ميمون بن خالد الحضرمي( معجم البلدان: ج ١ ص ٣٠٢).
[٣]. ثَعَبَ الماءَ والدمَ ونحوهما: فَجَّره، فانثَعَب كما ينثعبُ الدم من الأنف( لسان العرب: ج ١ ص ٢٣٦« ثعب»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٤ نحوه.
[٥]. رامَ الشيء: طلبه( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٥٨« روم»).