دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - ٥/ ١٥ ١ حسن و حسين
١٥٤٦. الإمام الباقر ٧: كَسا عَلِيٌّ ٧ النّاسَ بِالكوفَةِ، وكانَ فِي الكِسوَةِ بُرنُسُ[١] خَزٍّ، فَسَأَلَهُ إيّاهُ الحَسَنُ، فَأَبى أن يُعطِيَهُ إيّاهُ، و أسهَمَ عَلَيهِ بَينَ المُسلِمينَ، فَصارَ لِفَتىً مِن هَمدانَ، فَانقَلَبَ بِهِ الهَمدانِيُّ، فَقيلَ لَهُ: إنَّ حَسَنا كانَ سَأَلَهُ أباهُ فَمَنَعَهُ إيّاهُ، فَأَرسَلَ بِهِ الهَمدانِيُّ إلَى الحَسَنِ ٧ فَقَبِلَهُ.[٢]
٥/ ١٥ ـ ٢
امُّ كُلثومٍ
١٥٤٧. الاختصاص: بُعِثَ إلَيهِ [عَلِيٍّ ٧] مِنَ البَصرَةِ مِن غَوصِ البَحرِ بِتُحفَةٍ لا يُدرى ما قِيمَتُها، فَقالَت لَهُ ابنَتُهُ امُّ كُلثومٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَجَمَّلُ بِهِ ويَكونَ في عُنُقي؟ فَقالَ: يا أبا رافِعٍ، أدخِلهُ إلى بَيتِ المالِ؛ لَيسَ إلى ذلِكَ سَبيلٌ حَتّى لا تَبقَى امرَأَةٌ مِنَ المُسلِمينَ إلّا ولَها مِثلُ ذلِكَ![٣]
١٥٤٨. المصنَّف لابن أبي شيبة عن أبي رافع: كُنتُ خازِنا لِعَليٍّ، قالَ: زَيَّنتُ ابنَتَهُ بِلُؤلُؤَةٍ مِنَ المالِ قَد عَرَفَها، فَرَآها عَلَيها، فَقالَ: مِن أينَ لَها هذِهِ؟ إنَّ للّهِ عَلَيَّ أن أقطَعَ يَدَها. قالَ: فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، زَيَّنتُ بِها بِنتَ أخي، ومِن أينَ كانَت تَقدِرُ عَلَيها! فَلَمّا رَأى ذلِكَ سَكَتَ.[٤]
١٥٤٩. تهذيب الأحكام عن عليّ بن أبي رافع: كُنتُ عَلى بَيتِ مالِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ وكاتِبَهُ، وكانَ في بَيتِ مالِهِ عِقدُ لُؤلُؤٍ كانَ أصابَهُ يَومَ البَصرَةِ، قالَ: فَأَرسَلَت إلَيَّ بِنتُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧.
[١]. هو كلّ ثوب رأسُه منه مُلتَزِق به؛ من دُرّاعة أو جُبّة أو مِمْطَر أو غيره( النهاية: ج ١ ص ١٢٢« برنس»).
[٢]. قرب الإسناد: ص ١٤٨ ح ٥٣٧ عن أبي البختري عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٠٤ ح ٤.
[٣]. الاختصاص: ص ١٥١، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٠٦ نقلًا عن كتاب ابن دأب.
[٤]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٦٢٢ ح ٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٦ نحوه.