دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - ٣/ ٧ پرهيزاندن ام سلمه، عايشه را از حركت
فَقالَت لَها عائِشَةُ: ما أعرَفَني بِوَعظِكِ، و أَقبَلَني لِنُصحِكِ! ولَنِعمَ المَسيرُ مَسيرٌ فَزِعتُ إلَيهِ، و أَنَا بَينَ سائِرَةٍ أو مُتَأَخِّرَةٍ، فَإِن أقعُد فَعَن غَيرِ حَرَجٍ، وإن أسِر فَإلى ما لابُدَّ مِنَ الِازدِيادِ مِنهُ.[١][٢]
٣/ ٨
رَسائِلُ عائِشَةَ إلى وُجوهِ البِلادِ
٢١١٥. تاريخ الطبري: كَتَبَت عائِشَةُ إلى رِجالٍ مِن أهلِ البَصرَةِ، وكَتَبَت إلَى الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ، وصَبرَةَ بنِ شَيمانَ، و أَمثالِهِم مِنَ الوُجوهِ، ومَضَت حَتّى إذا كانَت بِالحُفَيرِ[٣] انتَظَرَتِ الجَوابَ بِالخَبَرِ.[٤]
٢١١٦. الكامل في التاريخ: كَتَبَت عائِشَةُ إلى أهلِ الكوفَةِ بِما كانَ مِنهُم، وتَأمُرُهُم أن يُثَبِّطُوا النّاسَ عَن عَلِيٍّ، وتَحُثُّهُم عَلى طَلَبِ قَتَلَةِ عُثمانَ، وكَتَبَت إلى أهلِ اليَمامَةِ وإِلى
[١]. قال ابن أبي الحديد: تفسير غريب هذا الخبر:
السُّدّة: الباب. لا تندَحيه: أي لا تفتحيه ولا توسّعيه بالحركة والخروج. الفَرْطة في البلاد: أي السفر والشخوص.
حُمادَيات النساء: يقال: حُماداك أن تفعل كذا مثل قُصاراك؛ أي جهدك وغايتك. والوهازة: الخطوة.
ناصّة قلوصا: أي رافعةً لها في السير، والنصّ: الرفع، والقلوص من النوق: الشابّة. والمنهل: الماء ترده الإبل. وإنّ بعين اللّه مهواك: أي إنّ اللّه يرى سيرك وحركتك. والضمير في« لزمتيه» يعود إلى الأمر الذي أمرت به. وحَرَج: إثم( انظر شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢٢١ ٢٢٤).
[٢]. الجمل: ص ٢٣٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٣٩١ ح ٨٢ عن الإمام الصادق ٧، معاني الأخبار: ص ٣٧٥ ح ١ عن أبي الأخنس الأرحبي؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٦، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١٦، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢١٩ وفي الأربعة الأخيرة« أنّها كتبت بهذا إلى عائشة» و ص ٢٢٠ وكلّها نحوه وراجع الاختصاص: ص ١١٦ وتاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٠.
[٣]. الحُفَيْر: ماء لباهلة، بينه وبين البصرة أربعة أميال من جهة مكّة( راجع معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٧٧).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٦١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٦ وراجع البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣٢.