دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ٥/ ١٥ ١ حسن و حسين
أغفَلَكَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ![١]
١٥٤٣. شرح نهج البلاغة عن خالد بن مُعَمَّر السَّدوسيّ لِعِلباء بنِ الهَيثَمِ: ماذا تُؤَمِّلُ عِندَ رَجُلٍ أرَدتُهُ عَلى أن يَزيدَ في عَطاءِ الحَسَنِ والحُسينِ دُرَيهِماتٍ يَسيرَةً رَيثَما يَرأَبانِ[٢] بِها ظَلَفَ[٣] عَيشِهِما، فَأَبى وغَضِبَ فَلَم يَفعَل![٤]
١٥٤٤. فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي صالح: دَخَلتُ عَلى امِّ كُلثومٍ بِنتِ عَلِيٍّ فَإِذا هِيَ تَمَشَّطُ في سِترٍ بَيني وبَينَها، فَجاءَ حَسَنٌ وحُسَينٌ فَدَخَلا عَلَيها وهِيَ جالِسَةٌ تَمتَشِطُ فَقالا: أ لا تُطعِمونَ أبا صالِحٍ شَيئا؟ قالَ: فَأَخرَجوا لي قَصعَةً فيها مُرَقٌ بِحُبوبٍ، قالَ: فَقُلتُ: تُطعِموني[٥] هذا و أنتُم امَراءُ! فَقالَت امُّ كُلثومٍ: يا أبا صالِحٍ، كَيفَ لَو رَأَيتَ أميرَ المُؤمِنينَ يَعني عَلِيّا.[٦]
١٥٤٥. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن أبي سفيان: أهدى إلَيَّ دِهقانٌ[٧] مِن دَهاقينِ السَّوادِ بُردا، وإلَى الحَسَنِ أو الحُسَينِ بُردا مِثلَهُ، فَقامَ عَلِيٌّ يَخطُبُ بِالمَدائِنِ يَومَ الجُمُعَةِ، فَرَآهُ عَلَيهِما، فَبَعَثَ إلَيَّ وإلَى الحُسَينِ فَقالَ: ما هذانِ البُردانِ؟ قالَ: بَعَثَ إلَيَّ وإلَى الحُسَينِ دِهقانٌ مِن دَهاقينِ السَّوادِ. قالَ: فَأَخَذَهُما فَجَعَلَهُما في بَيتِ المالِ.[٨]
[١]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٧٥، الورع لابن أبي الدنيا: ص ٩٠ ح ١٢٩ نحوه؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٠٨.
[٢]. رَأَبَ: أصْلَحَ وجَبَرَ( النهاية: ج ٢ ص ١٧٦« رأب»).
[٣]. ظَلَفُ العَيْش: بُؤْسُه وشدَّتُه وخُشُونَتُه( النهاية: ج ٣ ص ١٥٩« ظلف»).
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ٢٥٠.
[٥]. كذا في المصدر، وفي ذخائر العقبى والرياض النضرة:« تطعمون»، ولعلّه أنسب.
[٦]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٤٠ ح ٩٠١، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٥٦ ح ٧ نحوه، ذخائر العقبى: ص ١٩١، الرياض النضرة: ج ٣ ص ٢٢١.
[٧]. الدهْقان: رئيس القرية ومُقَدَّم التُّنّاء و أصحاب الزراعة. وهو معرَّب( النهاية: ج ٢ ص ١٤٥« دهقن»).
[٨]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٨، ترجمة الإمام عليّ ٧ من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ١٨٢ ح ١٢٢٣.