دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠ - ٢/ ٦ مروان بن حكم
النَّبِيُّ ٦ مُستَجمِعا ضاحِكا حَتّى تُوُفِّيَ.[١]
٢٠٩٥. المعجم الكبير عن أبي قبيل: إنَّ ابنَ مَوهَبٍ أخبَرَهُ أنَّهُ كانَ عِندَ مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ، فَدَخَلَ عَلَيهِ مَروانُ، فَكَلَّمَهُ في حَوائِجِهِ، فَقالَ: اقضِ حاجَتي يا أميرَ المُؤمِنينَ، فَوَاللّهِ إنَّ مُؤنَتي لَعَظيمَةٌ؛ إنّي أصبَحتُ أبا عَشرَةٍ، و أخا عَشرَةٍ، وعَمَّ عَشرَةٍ، فَلَمّا أدبَرَ مَروانُ وَابنُ عَبّاسٍ جالِسٌ مَعَ مُعاوِيَةَ عَلى سَريرِهِ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: أنشُدُكَ اللّهَ يَابنَ عَبّاسٍ، أما تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ: «إذا بَلَغَ بَنُو الحَكَمِ ثَلاثينَ رَجُلًا اتّخَذوا مالَ اللّهِ بَينَهُم دُوَلًا، وعِبادَهُ خَوَلًا، وكِتابَهُ دَغَلًا،[٢] فَإِذا بَلَغوا تِسعَةً وتِسعينَ و أربَعَمِئَةٍ كانَ هَلاكُهُم أسرَعَ مِنَ الثَّمَرَةِ»؟ قالَ ابنُ عَبّاسٍ: اللّهُمَّ نَعَم... قالَ مُعاوِيَةُ: أنشُدُكَ اللّهَ يَابنَ عَبّاسٍ، أما تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ ذَكَرَ هذا، فَقالَ: «أبُو الجَبابِرَةِ الأَربَعَة»؟ قالَ ابنُ عَبّاسٍ: اللّهُمَّ نَعَم.[٣]
٢٠٩٦. نهج البلاغة: قالوا: اخِذَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ أسيرا يَومَ الجَمَلِ، فَاستَشفَعَ الحَسَنَوَالحُسَينَ ٨ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَكَلَّماهُ فيهِ، فَخَلّى سَبيلَهُ، فَقالا لَهُ: يُبايِعُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فَقالَ ٧: أ وَلَم يُبايِعني بَعدَ قَتلِ عُثمانَ؟ لا حاجَةَ لي في بَيعَتِهِ! إنَّها كَفٌّ يَهودِيَّةٌ، لَو بايَعَني بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ،[٤] أما إنَّ لَهُ إمرَةً كَلَعقَةِ الكَلبِ
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٨٤٨١، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٦٣ ح ٦٤٣٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٧٣، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١٠٨ الرقم ١٤ نحوه.
[٢]. دُوَلًا: جمع دَوْلة؛ وهو ما يُتداول من المال؛ فيكون لقوم دون قوم. وخَوَلًا: أي خدما وعبيدا؛ يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم. ودَغَلًا: أي يخدعون به الناس، و أصل الدغَل: الشجر الملتفّ الذي يكمنُ أهل الفساد فيه( النهاية: ج ٢ ص ١٤٠« دول» و ص ٨٨« خول» و ص ١٢٣« دغل»).
[٣]. المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١٨٢ ح ١٢٩٨٢ وج ١٩ ص ٣٨٢ ح ٨٩٧، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٧٣؛ العمدة: ص ٤٧٢ ح ٩٩٤، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٢٦.
[٤]. السُّبّة: الإست( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٠٢« سبب»). أي لو بايع في الظاهر لغدر في الباطن( بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٢٣٥).