دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - ٤/ ٣ ستيز با سنتهاى ناپسند
٤/ ٤
التَّجَنُّبُ مِن مَراسِمِ الاستِقبالِ
١٤٣٥. نهج البلاغة: قالَ [عَلِيٌ] ٧ وقَد لَقِيَهُ عِندَ مَسيرِهِ إلَى الشّامِ دَهاقينُ الأَنبارِ، فَتَرَجَّلوا لَهُ واشتَدّوا بَينَ يَدَيهِ فَقالَ: ما هذَا الَّذي صَنَعتُموهُ؟ فَقالوا: خُلُقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بِهِ امَراءَنا. فَقالَ: وَاللّهِ ما يَنتَفِعُ بِهذا امَراؤُكُم، وإنَّكُم لَتَشُقّونَ عَلى أنفُسِكُم في دُنياكُم، وتَشقَونَ بِهِ في آخِرَتِكُم. وما أخسَرَ المَشَقَّةَ وَراءَهَا العِقابُ، و أربَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الأَمانُ مِنَ النّارِ![١]
١٤٣٦. نهج البلاغة: رُوِيَ أنَّهُ [عَليّاً] ٧ لَمّا وَرَدَ الكوفَةَ قادِما مِن صِفّينَ مَرَّ بِالشَّبامِيّينَ[٢] فَسَمَعَ بُكاءَ النِّساءِ عَلَى قَتلَى صِفّين، وخَرَجَ إلَيهِ حَربُ بنُ شَرَحبيلِ الشَّباميّ ... يَمشي مَعَهُ وهوَ ٧ راكِبٌ، فَقالَ ٧: ارجَع؛ فإِنَّ مَشيَ مِثلِكَ مَعَ مِثلي فِتنَةٌ لِلوالي، ومَذَلَّةٌ لِلمُؤمِنِ.[٣]
١٤٣٧. الإمام الصادق ٧: خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ عَلى أصحابِهِ وهُوَ راكِبٌ، فَمَشَوا خَلفَهُ، فَالتَفَتَ إلَيهِم، فَقالَ: لَكُم حاجَةٌ؟ فَقالوا: لا، يا أميرَ المُؤمِنينَ، ولكِنّا نُحِبُّ أن نَمشِيَ مَعَكَ، فَقالَ لَهُم: انصَرِفوا؛ فَإِنَّ مَشيَ الماشي مَعَ الرّاكِبِ مَفسَدَةٌ لِلرّاكِبِ، ومَذَلَّةٌ لِلماشي.
قالَ: ورَكِبَ مَرَّةً اخرى فَمَشَوا خَلفَهُ، فَقالَ: انصَرِفوا؛ فَإِنَّ خَفقَ النِّعالِ خَلفَ
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٠٤ عن النوكي، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٥٥ ح ٣ وراجع وقعة صفّين: ص ١٤٤.
[٢]. الشبام: حيّ من اليمن من همدان( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣١٧« شبم»).
[٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٢٢، وقعة صفّين: ص ٥٣١ عن عبد اللّه بن عاصم الفائشي؛ المعيار والموازنة: ص ١٩٣ كلاهما نحوه.