دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٩ - ٢/ ٨ يعلى بن منيه
سپس فرمود: «به من خبر رسيده است كه ابن منيه، ده هزار دينار در راه جنگ با من خرج كرده است. از كجا ده هزار دينار آورده است؟ آنها را از يمن دزديده و [بدينجا] آورده است. اگر او را بيابم، بدانچه اقرار كند، مؤاخذهاش خواهم نمود».
وقتى روز جنگْ فرا رسيد و لشكر جمل از هم پراكنده شدند، يعلى بن منيه پا به فرار گذاشت.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، جلد ٤، ص٥٥٠
الفصل الثالث
تأهّب الناكثين للخروج على الإمام
٣/ ١
دَسائِسُ مُعاوِيَةَ
٢٠٩٨. شرح نهج البلاغة عن قيس بن عرفجة: لَمّا حُصِرَ عُثمانُ أبرَدَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ بِخَبَرِهِ بَريدَينِ: أحَدَهُما إلَى الشّامِ وَالآخَرَ إلَى اليَمَنِ وبِها يَومَئِذٍ يَعلَى بنُ مُنيَةَ ومَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما كِتابٌ فيهِ:
إنَّ بَني امَيَّةَ فِي النّاسِ كَالشّامَةِ الحَمراءِ، وإِنَّ النّاسَ قَد قَعَدوا لَهُم بِرَأسِ كُلِّ مَحَجَّةٍ، وعَلى كُلِّ طَريقٍ، فَجَعَلوهُم مَرمَى العُرّ[١] وَالعَضيهَةِ،[٢] ومَقذَفَ القَشبِ[٣] وَالأَفيكَةِ، وقَد عَلِمتُم أنَّها لَم تَأتِ عُثمانَ إلّا كَرها تُجبَذُ[٤] من وَرائِها، وإنّي خائِفٌ إن قُتِلَ أن تَكونَ مِن بَني امَيَّةَ بِمَناطِ الثُّرَيّا إن لَم نَصِر كَرَصيفِ الأَساسِ المُحكَمِ، ولَئِن وَهى عَمودُ البَيتِ لَتَتَداعَيَنَّ جُدرانُهُ، وَالَّذي عيبَ عَلَيهِ إطعامُكُمَا الشّامَ وَاليَمَنَ،
[١]. العُرّة: اللطخ والعيب( كتاب العين: ص ٥٢٧« عرر»).
[٢]. العَضِيهة: الإفك( المحيط في اللغة: ج ١ ص ١٠٩« عضه»).
[٣]. القَشْب من الكلام: الفِرَى؛ يقال: قشَّبنا فلان؛ أي رمانا بأمر لم يكن فينا. وعن ابن الأعرابي: القاشب: الذي يعيب الناس بما فيه( لسان العرب: ج ١ ص ٦٧٣« قشب»).
[٤]. جبذتُ الشيءَ: مثل جَذَبتُه، مقلوبٌ منه( الصحاح: ج ٢ ص ٥٦١« جبذ»).