دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٦/ ١ به پا داشتن عدالت
١٥٧٥. عنه ٧: وَاللّهِ لَو اعطيتُ الأَقاليمَ السَّبعَةَ بِما تَحتَ أفلاكِها، عَلى أن أعصِيَ اللّهَ في نَملَةٍ أسلُبُها جُلبَ شَعيرَةٍ ما فَعَلتُهُ، وإنَّ دُنياكُم عِندي لِأَهوَنُ مِن وَرَقَةٍ في فَمِ جَرادَةٍ تَقضَمُها، ما لِعَلِيٍّ ولِنَعيمٍ يَفنى، ولَذَّةٍ لا تَبقى![١]
١٥٧٦. عنه ٧: احاجُّ النّاسَ يَومَ القِيامَةِ بِتِسعٍ: بِإِقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وَالأَمرِ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، وَالعَدلِ فِي الرَّعِيَّةِ، وَالقَسمِ بِالسَّوِيَّةِ، وَالجِهادِ في سَبيلِ اللّهِ، وإقامَةِ الحُدودِ، و أشباهِهِ.[٢]
١٥٧٧. تاريخ دمشق عن عليّ بن رَبيعَة: جاءَ جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ إلى عَلِيٍّ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَأتيكَ الرَّجُلانِ إن أنتَ أحَبُّ إلى أحَدِهِما مِن نَفسِهِ أو مِن أهلِهِ ومالِهِ وَالآخَرُ لَو يَستَطيعُ أن يَذبَحَكَ لَذَبَحَكَ، فَتَقضي لِهذا عَلى هذا؟ قالَ: فَلَهَزَهُ[٣] عَلِيٌّ وقالَ: إنَّ هذا شَيءٌ لَو كانَ لي فَعَلتُ، ولكِن إنَّما ذا شَيءٌ للّهِ.[٤]
١٥٧٨. الكامل في التاريخ في ذِكرِ عُبَيدِ اللّهِ بنِ الحُرِّ الجُعفِيِ[٥]: لَمّا قُتِلَ عُثمانُ ووَقَعَتِ
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٤، الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٦٣؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٤٤٢ ح ٦ وراجع الأمالي للصدوق: ص ٧٢٢ ح ٩٨٨.
[٢]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٣٨ ح ٨٩٨؛ الخصال: ص ٣٦٣ ح ٥٣ عن عباية بن ربعي وفيه« بسبع» بدل« بتسع» وليس فيه« والجهاد في سبيل اللّه» و« أشباهه».
[٣]. اللَّهْز: الضرب بجُمْع الكفّ في الصدر( النهاية: ج ٤ ص ٢٨١« لهز»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٨٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٥؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٧ ح ٥٤٥ نحوه.
[٥]. عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي: كان من الشجعان الأبطال ومن أصحاب عثمان، فلمّا قتل عثمان انحاز إلى معاوية وقال: أما إنّ اللّه ليعلم أنّي احبّ عثمان، ولأنصرنّه ميّتا. فخرج إلى الشام وشهد مع معاوية صفّين، ولم يزل معه حَتّى قتل عليّ ٧( تاريخ الطبري: ج ٦ ص ١٢٨، الكامل في التاريخ: ج ٣ ص ٢٥).
وبعد قيام الإمام الحسين ٧ خرج من الكوفة كراهة أن يدخلها الإمام ٧ وهو بها وقال: واللّه ما اريد أن أراه ولا يراني( تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٧).
ولمّا نزل الإمام ٧ قصر بني مقاتل ورأى فسطاطه أرسل بعض أصحابه إليه ليدعوه إلى نصره، فلم يجب دعوته( الأمالي للصدوق: ص ٢١٩) فأخذ الإمام ٧ نعليه فانتعل، ثمّ قام فجاءه حَتّى دخل عليه فسلّم وجلس، ثمّ