دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٦/ ١ به پا داشتن عدالت
الحَربُ بَينَ[١] عَلِيٍّ ومُعاوِيَةَ قَصَدَ مُعاوِيَةَ، فَكانَ مَعَهُ لِمَحَبَّتِهِ عُثمانَ، وشَهِدَ مَعَهُ صِفّينَ هُوَ ومالِكُ بنُ مِسمَعٍ، و أقامَ عُبيدُ اللّهِ عِندَ مُعاوِيَةَ، وكانَ لَهُ زَوجَةٌ بِالكوفَةِ، فَلَمّا طالَت غَيبَتُهُ زَوَّجَها أخوها رَجُلًا يُقالُ لَهُ: عِكرِمَةُ بنُ الخَبيصِ، وبَلَغَ ذلِكَ عُبَيدَ اللّهِ فَأَقبَلَ مِنَ الشّامِ فَخاصَمَ عِكرِمَةَ إلى عَلِيٍّ، فَقالَ لَهُ: ظاهَرتَ عَلَينا عَدُوَّنا فَغُلتَ؟ فَقالَ لَهُ: أ يَمنَعُني ذلِكَ مِن عَدلِكَ؟ قالَ: لا. فَقَصَّ عَلَيهِ قِصَّتَهُ، فَرَدَّ عَلَيهِ امرَأَتَهُ، وكانَت حُبلى، فَوَضَعَها عِندَ مَن يَثِقُ إلَيهِ حَتّى وَضَعَت، فَأَلحَقَ الوَلَدَ بِعِكرِمَةَ، ودَفَعَ
[١]. دعاه إلى الخروج فلم يجبه( تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٧).
وبعد قتل الإمام ٧ دخل على ابن زياد فعاتبه لعدم نصرة جيش يزيد على الإمام ٧، فغاض وخرج حَتّى أتى كربلاء، فنظر إلى مصارع القوم فاستغفر لهم وقال في ذلك:
|
يقولُ أميرٌ غادرٌ حقّ غادرٍ |
ألا كنت قاتلت الشهيدَ ابن فاطمهْ! |