دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٦/ ٣ توسعه آزادىهاى سازنده
١٥٨٨. عنه ٧: الحُرُّ حُرٌّ وإن مَسَّهُ الضُّرُّ، العَبدُ عَبدٌ وإن ساعَدَهُ القَدَرُ.[١]
١٥٨٩. عنه ٧: يا أهلَ الكوفَةِ! مُنيتُ مِنكُم بِثَلاثٍ وَاثنَتَينِ، صُمٌّ ذَوو أسماعٍ، وبُكمٌ ذَوو كَلامٍ، وعُميٌ ذَوو أبصارٍ، لا أحرارُ صِدقٍ عِندَ اللِّقاءِ، ولا إخوانُ ثِقَةٍ عِندَ البَلاءِ.[٢]
١٥٩٠. عنه ٧ بَعدَ سَماعِهِ لِأَمرِ الحَكَمَينِ: افٍّ لَكُم! لَقَد لَقيتُ مِنكُم بَرحا[٣] يَوما اناديكُم، ويَوما اناجيكُم؛ فَلا أحرارُ صِدقٍ عِندَ النِّداءِ، ولا إخوانُ ثِقَةٍ عِندَ النَّجاءِ.[٤]
١٥٩١. عنه ٧ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: كُلُّ ما حَمَلتَ عَلَيهِ الحُرَّ احتَمَلَهُ ورَآهُ زِيادَةً في شَرَفِهِ، إلّا ما حَطَّهُ جُزءاً مِن حُرِّيَّتِهِ؛ فَإِنَّهُ يَأباهُ ولا يُجيبُ إلَيهِ.[٥]
٦/ ٤
الاهتِمامُ بِرِضَى العامَّةِ
١٥٩٢. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: لِيَكُن أحَبُّ الامورِ إلَيكَ أوسَطَها فِي الحَقِّ، و أعَمَّها فِي العَدلِ، و أجمَعَها لِرِضَى الرَّعِيَّةِ؛ فَإِنَّ سُخطَ العامَّةِ يُجحِفُ بِرِضَى الخاصَّةِ، وإنَّ سُخطَ الخاصَّةِ يُغتَفَرُ مَعَ رِضَى العامَّةِ ... إنَّما عِمادُ الدّينِ، وجِماعُ المُسلِمينَ، وَالعُدَّةُ لِلأَعداءِ، العامَّةُ مِنَ الامَّةِ، فَليَكُن صِغوُكَ[٦] لَهُم، ومَيلُكَ مَعَهُم .... إنَّ أفضَلَ قُرَّةِ عَينِ الوُلاةِ استِقامَةُ العَدلِ فِي البِلادِ، وظُهورُ مَوَدَّةِ الرَّعِيَّةِ، وإنَّهُ
[١]. غرر الحكم: ح ١٣٢٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٨ ح ١٢٠٢ و ١٢٠٣، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢ ح ٧٠؛ مطالب السؤول: ص ٥٦ وفيه صدره.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٧.
[٣]. البَرْح: الشِّدّة( النهاية: ج ١ ص ١١٣« برح»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٧١ ح ٦٠٢.
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٧٩ ح ٢١٠.
[٦]. صِغْوه معك: أي ميله معك( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٦١« صغا»).