دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ٢/ ٦ مروان بن حكم
منظّر حكومته حقّا.
لا ريب في أنّ ركون عثمان إلى مروان، وطاعته طاعةً مطلقة كان لها دور مهمّ في قتله.[١] وكان مروان غِرّا لا حظّ له من آداب الإسلام في المعاشرة؛ لأنّه كان يعيش خارج المدينة منذ طفولته بوصفه طريدَ رسول اللّه ٦.
وجُرح أثناء دفاعه عن عثمان،[٢] وضرب على قفاه فقُطع أحد علباويه، فعاش بعد ذلك أوقص،[٣] وكان يلقّب «خيط باطل» لدقّة عنقه[٤] ثمّ فرّ بعد مقتل عثمان إلى مكّة، ولحق بالمتمرّدين؛ أي أصحاب الجمل.[٥]
وكان على الميمنة في حرب الجمل،[٦] وله فيها دور ماكر. وقَتل في مَعْمعتها طلحةَ؛ لأنّه كان يحسبهُ قاتلَ عثمان،[٧] وجُرح في الحرب،[٨] بيد أنّ الإمام ٧ عفا عنه،[٩] ثمّ التحق بمعاوية،[١٠] واشترك معه في حرب صفّين.[١١]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٦٢ و ٣٦٣؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٣.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٧، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٤٤ الرقم ٢٣٩٩.
[٣]. الوَقْص: قصر في العنق كأنّه ردّ في جوف الصدر( المحيط في اللغة: ج ٥ ص ٤٦٧« وقص»).
[٤]. اسد الغابة: ج ٥ ص ١٤٠ الرقم ٤٨٤٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٢٣٠، تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٢٨٢، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٦٠.
[٥]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٣، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٨.
[٦]. راجع: ص ٥٣٢( مروان بن الحكم).
[٧]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢٣، تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١١٧٠، الاستيعاب: ج ٢ ص ٣١٩ الرقم ١٢٨٩، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠٩.
[٨]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٨، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٤.
[٩]. نهج البلاغة: صدر الخطبة ٧٣؛ الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٣٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٥٧ و ٥٨، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٨.
[١٠]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٥٨.
[١١]. الإصابة: ج ٦ ص ٢٠٤ الرقم ٨٣٣٧.