دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ٣/ ٩ آمادگى عايشه براى قيام
٢١١٩. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: نادَى المُنادي: إنَّ امَّ المُؤمِنينَ وطَلحَةَ وَالزُّبَيرَ شاخِصونَ إلَى البَصرَةِ، فَمَن كانَ يُريدُ إعزازَ الإِسلامِ، وقِتالَ المُحِلّينَ، وَالطَّلَبَ بِثَأرِ عُثمان، ولَم يَكُن[١] عِندَهُ مَركَبٌ، ولَم يَكُن لَهُ جَهازٌ؛ فَهذا جَهازٌ، وهذِهِ نَفَقَةٌ.[٢]
٣/ ١٠
استِرجاعُ عائِشَةَ لَمّا سَمِعَت بِاسمِ جَمَلِها!
٢١٢٠. شرح نهج البلاغة: لَمّا عَزَمَت عائِشَةُ عَلَى الخُروجِ إلَى البَصرَةِ طَلَبوا لَها بَعيرا أيِّدا[٣] يَحمِلُ هَودَجَها، فَجاءَهُم يَعلَى بنَ امَيَّةَ بِبَعيرِهِ المُسَمّى عَسكَرا؛ وكانَ عَظيمَ الخَلقِ شَديدا، فَلَمّا رَأَتهُ أعجَبَها، و أنشَأَ الجَمّالُ يُحَدِّثُها بِقُوَّتِهِ وشِدَّتِهِ، ويَقولُ في أثناءِ كَلامِهِ: عَسكَرٌ. فَلَمّا سَمِعَت هذِهِ اللَّفظَةَ استَرجَعَت وقالَت: رُدّوهُ لا حاجَةَ لي فيهِ، وذَكَرَت حَيثُ سُئِلَت أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ ذَكَرَ لَها هذَا الاسمَ، ونَهاها عَن رُكوبِهِ، و أمَرَت أن يُطلَبَ لَها غَيرُهُ، فَلَم يوجَد لَها ما يُشبِهُهُ، فَغُيِّرَ لَها بِجِلالٍ[٤] غَيرَ جِلالِهِ وقيلَ لَها: قَد أصَبنا لَكِ أعظَمَ مِنهُ خَلقا، و أَشَدَّ قُوَّةً، واتِيَت بِهِ فَرَضِيَت.[٥]
٣/ ١١
استِرجاعُ عائِشَةَ لَمّا وَصَلَت إلى ماءِ الحَوأَبِ!
٢١٢١. تاريخ اليعقوبي: مَرَّ القَومُ فِي اللَّيلِ بِماءٍ يُقالُ لَهُ: ماءَ الحَو أَبِ،[٦] فَنَبَحَتهُم كِلابُهُ، فَقالَت
[١]. في المصدر:« ومن لم يكن»، والصواب ما أثبتناه كما يقتضيه السياق، وفي الكامل:« وليس له مركب ...».
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٤.
[٣]. أيِّد: أي قويّ( النهاية: ج ١ ص ٨٤« أيد»).
[٤]. جِلال كلّ شيء: غطاؤه( لسان العرب: ج ١١ ص ١١٨« جلل»).
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢٢٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١٣٨ ح ١١٢.
[٦]. الحَوْأَب: موضع في طريق البصرة من جهة مكّة، وقيل: موضع بئر نبحت كلابه على عائشة عند مقبلها إلى البصرة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣١٤).