دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ٣/ ١٠ تشويق درستكار و تنبيه خطاكار
وحَقِّق ذلِكَ بِحُسنِ الفِعالِ وَالأَثَرِ وَالعطَفِ؛ فَإِنَّ عَطفَكَ عَلَيهِم يَعطِفُ قُلوبَهُم عَلَيكَ.[١]
راجع: ج ١٣ ص ٢٥٤ ح ٦٤٧٧ و ٦٤٧٨.
٣/ ١١
المَوقِفُ الحازِمُ مَعَ العُمّالِ
٣/ ١١ ـ ١
الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ[٢]
١٣٩٥. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلَى الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ عامِلِ أذربيجان[٣]: إنَّ عَمَلَكَ لَيسَ لَكَ بِطُعمَةٍ، ولكِنَّهُ في عُنُقِكَ أمانَةٌ، و أنتَ مُستَرعىً لِمَن فَوقَكَ، لَيسَ لَكَ أن تَفتاتَ[٤] في رَعِيَّةٍ، ولا تُخاطِرَ إلّا بِوَثيقَةٍ، وفي يَدَيكَ مالٌ مِن مالِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ، و أنتَ مِن خُزّانِهِ حَتّى تُسَلِّمَهُ إليَّ، ولَعَلِّي ألّا أكونَ شَرَّ وُلاتِكَ لَكَ. وَالسَّلامُ.[٥]
١٣٩٦. نثر الدرّ: قالَ [عَلِيٌّ ٧] لِلأَشعَثِ بنِ قَيسٍ: أدِّ وإلّا ضَرَبتُكَ بِالسَّيفِ. فَأَدّى ما كانَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ: مَن كانَ عَلَيكَ لَو كُنّا ضَرَبناكَ بِعَرضِ السَّيفِ؟ فَقالَ: إنَّكَ مِمَّن إذا قالَ فَعَلَ.[٦]
راجع: ج ١٣ ص ٨٨ (الأشعث بن قيس).
[١]. تحف العقول: ص ١٣٣.
[٢]. الأشعث هو عامل عثمان، عزله الإمام ٧ عقيب خلافته.
[٣]. أذربيجان: اسم لمنطقة كبيرة؛ وهي اليوم قسمان: القسم الجنوبي؛ وهو يشكّل ثلاث محافظات من محافظات شمال غربي إيران، وهي: أذربيجان الشرقيّة، و أذربيجان الغربيّة، و أردبيل. والقسم الشمالي الَّذي كان ضمن دول الاتّحاد السوفيتي السابق وقد استقلّ وصار يعرف اليوم بأذربيجان.
[٤]. يقال: افتات عليه: إذا انفرد برأيه دونه في التصرّف فيه( النهاية: ج ٣ ص ٤٧٧« فوت»).
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٥، وقعة صفّين: ص ٢٠ عن الجرجاني؛ العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٢٧، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١١ وكلّها نحوه.
[٦]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٩٢.