دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ٦/ ١٤ كوشش در جهت اتحاد جامعه اسلامى
الفصل السابع
السياسة القضائية
٧/ ١
اختِيارُ الأَفاضِلِ لِلقَضاءِ
١٦٤٤. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ اختَر لِلحُكمِ بَينَ النّاسِ أفضَلَ رَعِيَّتِكَ في نَفسِكَ، مِمَّن لا تَضيقُ بِهِ الامورُ، ولا تُمَحِّكُهُ[١] الخُصومُ، ولا يَتَمادى فِي الزَّلَّةِ، ولا يَحصَرُ مِنَ الفَيءِ إلَى الحَقِّ إذا عَرَفَهُ، ولا تُشرِفُ نَفسُهُ عَلى طَمَعٍ، ولا يَكتَفي بِأَدنى فَهمٍ دونَ أقصاهُ، و أوقَفَهُم فِي الشُّبهاتِ، وآخَذَهُم بِالحُجَجِ، و أقَلَّهُم تَبَرُّما بِمُراجَعَةِ الخَصمِ، و أصبَرَهُم عَلى تَكَشُّفِ الامورِ، و أصرَمَهُم عِندَ اتِّضاحِ الحُكمِ، مِمَّن لا يَزدَهيهِ إطراءٌ ولا يَستَميلُهُ إغراءٌ، واولئِكَ قَليلٌ.[٢]
٧/ ٢
التَّأمينُ الاقتِصاديُّ لِلقُضاةِ
١٦٤٥. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ اختَر لِلحُكمِ بَينَ النّاسِ أفضَلَ رَعِيَّتِكَ
[١]. المَحْك: اللجاج( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٣« محك»).
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٥.