دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - ٣/ ٩ برگزيدن ديدهبان براى مراقبت از كارگزاران
الأَعوانِ؛ فَإِن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اجتَمَعَت بِها عَلَيهِ عِندَكَ أخبارُ عُيونِكَ، اكتَفَيتَ بِذلِكَ شاهِدا، فَبَسَطتَ عَلَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ، و أخَذتَهُ بِما أصابَ مِن عَمَلِهِ، ثُمَّ نَصَبتَهُ بِمَقامِ المَذَلَّةِ، ووَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ، وقَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ.[١]
١٣٩٢. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ (في مُراقَبَةِ الجُنودِ): ثُمَّ لا تَدَع أن يَكونَ لَكَ عَلَيهِم عُيونٌ[٢] مِن أهلِ الأَمانَةِ وَالقَولِ بِالحَقِّ عِندَ النّاسِ، فَيُثبِتونَ بَلاءَ كُلِّ ذي بَلاءٍ مِنهُم لِيَثِقَ اولئِكَ بِعِلمِكَ بِبَلائِهِم.[٣]
٣/ ١٠
إکرامُ المُحسِنِ وَ عُقوبَةُ المُسِِیء
١٣٩٣. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ولا يَكونُ المُحسِنُ وَالمُسيءُ عِندَكَ بِمَنزِلَةٍ سَواءٍ؛ فَإِنَّ في ذلِكَ تَزهيدا لأِهلِ الإِحسانِ فِي الإِحسانِ، وتَدريبا لِاهلِ الإِساءَةِ عَلَى الإِساءَةِ. و ألزِم كُلّاً مِنهُم ما ألزَمَ نَفسَهُ.[٤]
١٣٩٤. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: وَليَكُن آثَرُ رُؤوسِ جُنودِكَ مَن واساهُم في مَعونَتِهِ، و أفضَلَ عَلَيهِم في بَذلِهِ مِمَّن يَسَعُهُم ويَسَعُ مَن وَراءَهُم مِنَ الخُلوفِ[٥] مِن أهلِهِم، حَتّى يَكونَ هَمُّهُم هَمّاً واحِداً في جِهادِ العَدُوِّ.
ثُمَّ واتِر أعلامَهُم ذاتَ نَفسِكَ في إيثارِهِم وَالتَّكرِمَةِ لَهُم، وَالإِرصادِ بِالتَّوسِعَةِ.
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٧، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٦١ كلاهما نحوه.
[٢]. العَين: الَّذي يُبعث ليتَجسّس الخبرَ( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٠١« عين»).
[٣]. تحف العقول: ص ١٣٣.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٠، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٥٦ نحوه.
[٥]. الخوالف: الَّذين لا يغزون والخلوف: الغُيَّب( لسان العرب: ج ٩ ص ٨٦« خلف»).