دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - ١٠/ ٣ ٨ گوناگون
تَخرُجُ بِهِ مِن شَرطِ الرَّئيسِ الفاضِلِ.[١]
١٩٧١. عنه ٧ أيضا: لا تَخدِمَنَّ رَئيسا كُنتَ تَعرِفُهُ بِالخُمولِ وسَمَتْ بِهِ الحالُ و يَعرِفُ مِنكَ أنَّكَ تَعرِفُ قَديمَهُ؛ وإن سُرَّ بِمَكانِكَ مِن خِدمَتِهِ، إلّا أنَّهُ يَعلَمُ العَين الَّتي تَراهُ بِها. فَيَنقَبِضُ عَنكَ بِحَسَبِ ذلِكَ.[٢]
١٩٧٢. عنه ٧: ولا تُرَخِّصوا لِأَنفُسِكُم فَتُدهِنوا وتَذهَبَ بِكُمُ الرُّخَصُ مَذاهِبَ الظَّلَمَةِ فَتَهلِكوا ولا تُداهِنوا فِي الحَقِّ إذا وَرَدَ عَلَيكُم وعَرَفتُموهُ فَتَخسَروا خُسرانا مُبينا.[٣]
١٩٧٣. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: أضَرُّ الأَشياءِ عَلَيكَ أن تُعلِمَ رَئيسَكَ أنَّكَ أعرَفُ بِالرِّياسَةِ مِنهُ.[٤]
١٩٧٤. عنه ٧ أيضا: قَليلٌ يُتَرَقّى مِنهُ إلى كَثيرٍ خَيرٌ مِن كَثيرٍ يُنحَطُّ عَنهُ إلى قَليلٍ.[٥]
١٩٧٥. عنه ٧ أيضا: لَيسَ يضُرُّكَ أن تَرى صَديقَكَ عِندَ عَدُوِّكَ؛ فَإِنَّهُ إن لَم يَنفَعكَ لَم يَضُرَّكَ.[٦]
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٨٢ ح ٢٣٢.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٧ ح ٨٦٥.
[٣]. تحف العقول: ص ١٥٠.
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٧ ح ٨٦٣.
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٤ ح ٩٥٣.
[٦]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٦ ح ٨٥٢.