دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ٢/ ٦ مروان بن حكم
أنفَهُ، وهُوَ أبُو الأكبُشِ الأَربَعَةِ، وسَتَلقَى الامَّةُ مِنهُ ومِن وُلدِهِ يَوما أحمَرَ![١]
٢/ ٧
عَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ
عبد اللّه بن عامر بن كُرَيْز، ابن خال عثمان،[٢] عيّنةٌ ماثلة من الذين تمرّغوا في الرفاه، فانْبَرَوا للقيم الإنسانيّة مُشاكِسين لها ومُخاصمين.
ولّاه عثمان على البصرة وهو ابن أربع وعشرين أو خمس وعشرين سنة،[٣] كما كان يلي بلاد فارس أيضا.[٤]
عزله أمير المؤمنين ٧ بعد مقتل عثمان، فَنَهب بيتَ مال البصرة، وفرّ إلى مكّة،[٥] وكانت معرفته بالبصرة هي التي دفعت أصحاب الجمل إلى التوجّه نحوها،[٦] وهو أحد الذين جهّزوا الجيش بالمال الذي سرقه من خزانة البصرة، فأنفق مليون درهم، وتبرّع بمائة بعير لقتال أمير المؤمنين ٧.[٧]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٧٣ وراجع الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٩٧ ح ٣٥.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٥، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٦٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٤١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ١٨ الرقم ٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣، تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٢٥٠؛ الجمل: ص ١٦٦.
[٣]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١١٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣، تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٢٥٤، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٤٢؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٦.
[٤]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١١٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٣٢٥، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٠ الرقم ٦، تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٢٥٤.
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ٢٥٩، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣، تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٢٦١.
[٦]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ٢٥٨ و ٢٥٩، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣؛ المسترشد: ص ٤١٩ ح ١٤١.
[٧]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٦ وراجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٢ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٤ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣١.