دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤ - ٤/ ١ توسعه آموزش و پرورش
وَالقَضاءِ بَينَهُم.[١]
١٤٢٥. الطبقات الكبرى عن عِلباء بن أحمَرَ: إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ النّاسَ فَقالَ: مَن يَشتَري عِلما بِدِرهَمٍ؟ فَاشتَرَى الحارِثُ الأَعوَرُ صُحُفا بِدِرهَمٍ، ثُمَّ جاءَ بِها عَلِيّا، فَكَتَبَ لَهُ عِلما كَثيرا، ثُمَّ إنَّ عَلِيّا ٧ خَطَبَ النّاسَ بَعدُ، فَقالَ: يا أهلَ الكوفَةِ! غَلَبَكُم نِصفُ رَجُلٍ.[٢]
١٤٢٦. الغارات عن سالِم بن أبِي الجَعد: فَرَضَ عَليٌّ ٧ لِمَن قَرَأَ القُرآنَ ألفَينِ ألفَينِ. قالَ: وكانَ أبي مِمَّن قَرَأَ القُرآنَ.[٣]
١٤٢٧. شرح نهج البلاغة: وَفَدَ غالِبُ بنُ صَعصَعَةَ عَلى عَلِيٍّ ٧ ومَعَهُ ابنُهُ الفَرَزدَقُ[٤]، فَقالَ لَهُ: مَن أنتَ؟ فَقالَ: غالِبُ بنُ صَعصَعَةَ المُجاشِعِيُّ ... قالَ: يا أبَا الأَخطَلِ، مَن هذَا الغُلامُ مَعَكَ؟ قالَ: ابني، وهُوَ شاعِرٌ. قالَ: عَلِّمهُ القُرآنَ؛ فَهُوَ خَيرٌ لَهُ مِنَ الشِّعرِ.[٥]
١٤٢٨. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ لَهُ ٧ إلى قُثَمِ بنِ العَبّاسِ، وهوَ عامِلُهُ عَلى مَكَّةَ: أمّا بَعدُ، فَأَقِم لِلنّاسِ الحَجَّ، وذَكِّرهُم بِأَيّامِ اللّهِ، وَاجلِس لَهُمُ العَصرَينِ، فَأَفتِ المُستَفِتيَ،
[١]. إرشاد القلوب: ص ٢١٨، عدّة الداعي: ص ١٠١، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧٠.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٦٨ وراجع تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٣٥٧.
[٣]. الغارات: ج ١ ص ١٣١؛ كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٣٩ ح ٤١٨٦ نقلًا عن شعب الإيمان وليس فيه« وكان أبي ...».
[٤]. هو أبو فراس، همّام بن غالب بن صعصعة، المعروف بالفرزدق، ولد عام( ٢٥ ه) في البصرة، وتوفّي عام( ١١٤ ه) بعد تطواف العراق والشام والجزيرة. وقصيدته في مدح الإمام زين العابدين ٧ في حضور هشام بن عبد الملك دليل على شجاعته وتهوّره:
|
هذا الَّذي تعرف البطحاء وطأتهُ |
والبيت يعرفه والحلّ والحرمُ |
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ٢١، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٨٨ ح ٤٠٢٦ نقلًا عن ابن الأنباري في المصاحف والدينوري عن الفرزدق نحوه.