دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ب شعار
شِعارُهُم: «نَحنُ عِبادُ اللّهِ حَقّا حَقّا، يا لَثاراتِ عُثمانَ».[١]
ج: تَحديثُ النَّفسِ بِالغَلَبَةِ
١٧٧٤. الجمل عن عمرو بن دينار: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ لِابنِهِ مُحَمَّدٍ: خُذِ الرّايَةَ وَامضِ وعَلِيٌّ ٧ خَلفَهُ، فَناداهُ: يا أبَا القاسِمِ! فَقالَ: لَبَّيكَ يا أبَه. فَقالَ: يابُنَيَّ لا يَستَفِزَّكَ ما تَرى، قَد حَمَلتُ الرّايَةَ و أنَا أصغَرُ مِنكَ فَمَا استَفَزَّني عَدُوّي وذلِكَ أنَّني لَم ألقَ أحَدا إلّا حَدَّثَتني نَفسي بِقَتلِهِ، فَحَدِّث نَفسَكَ بِعَونِ اللّهِ بِظُهورِكَ عَلَيهِم، ولا يَخذُلكَ ضَعفُ النَّفسِ بِاليَقينِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ أشَدُّ الخِذلانِ. قالَ: فَقُلتُ: يا أبَه، أرجو أن أكونَ كَما تُحِبُّ، إن شاءَ اللّهُ.[٢]
د: التَّحذيرُ مِنَ الفِرارِ
١٧٧٥. الإمام عليّ ٧: الفِرارُ مِنَ الزَّحفِ مِنَ الكَبائِرِ.[٣]
١٧٧٦. عنه ٧: الفِرارُ أحَدُ الذُّلَّينِ.[٤]
١٧٧٧. عنه ٧: عاوِدُوا الكَرَّ، وَاستَحيوا مِنَ الفَرِّ؛ فَإِنَّهُ عارٌ فِي الأَعقابِ، ونارٌ يَومَ الحِسابِ. وطيبوا عَن أنفُسِكُم نَفسا، وَامْشوا إلَى المَوتِ مَشيا سُجُحا.[٥]
١٧٧٨. عنه ٧: لِيَعلَمِ المُنهَزِمُ بِأَنَّهُ مُسخِطٌ رَبَّهُ، وموبِقٌ نَفسَهُ، إنَّ فِي الفِرارِ مَوجِدَةَ اللّهِ، وَالذُّلَّ اللّازِمَ، وَالعارَ الباقِيَ، وفَسادَ العَيشِ عَلَيهِ. وإنَّ الفارَّ لَغَيرُ مَزيدٍ في عُمُرِهِ، ولا مَحجوزٌ بَينَهُ وبَينَ يَومِهِ، ولا يُرضي رَبَّهُ. ولَمَوتُ الرَّجُلِ مَحقا قَبلَ إتيانِ هذِهِ
[١]. وقعة صفّين: ص ٣٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٢٧ ح ٣٨٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ١٥.
[٢]. الجمل: ص ٣٦٨.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧٠؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٧٣٣ ح ٦ عن مالك بن جرير الحضرمي.
[٤]. غرر الحكم: ح ١٦٦٣.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ٦٦؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٦٠ وفيه« فإنّه عار باق في الأعقاب والأعناق».