دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - الف آموزش سپاهيان
المانِعَ لِلذِّمارِ وَالصّابِرَ عِندَ نُزولِ الحَقائِقِ هُم أهلُ الحِفاظِ ... وَاعلَموا أنَّ أهلَ الحِفاظِ هُمُ الَّذينَ يَحُفّونَ بِراياتِهِم، ويَكتَنِفونَها، ويَصيرونَ حِفافَيها، ووَراءَها، و أمامَها، ولا يُضَيِّعونَها، لا يَتَأَخَّرونَ عَنها فَيُسَلِّموها، ولا يَتَقَدَّمونَ عَلَيها فَيُفرِدوها.[١]
ب: تَنظيمُ الجَيشِ
١٧٤٨. دعائم الإسلام: إنَّهُ [عليّا ٧] كانَ إذا زَحَفَ لِلقِتالِ جَعَلَ مَيمَنَةً وميسَرَةً وقَلبا يَكونُ هُوَ فيهِ، ويَجعَلُ لَها رَوابِطُ، ويُقَدِّمُ عَلَيها مُقَدّمينَ، ويَأمُرُهُم بِخَفض الأَصواتِ، وَالدُّعاءِ، وَاجتِماعِ القُلوبِ، وشَهرِ السُّيوفِ، وإظهارِ العِدَّةِ، ولُزومِ كُلِّ قَومٍ مَكانَهُم، ورُجوعِ كُلِّ مَن حَمَلَ إلى مَصافِّهِ بَعدَ الحَملَةِ.[٢]
١٧٤٩. دعائم الإسلام: إنَّهُ [عليّا ٧] كانَ إذا زَحَفَ لِلقِتالِ يُعَبِّئُ الكَتائِبَ، ويُفَرِّقُ بَينَ القَبائِلِ، ويُقَدِّمُ عَلى كُلِّ قَومٍ رَجُلًا، ويُصَفِّفُ الصُّفوفَ، ويُكَردِسُ الكَراديسَ[٣]، ثُمَّ يَزحَفُ إلَى القِتالِ.[٤]
١٧٥٠. الإمام عليّ ٧ في كَيفِيَّةِ القِتالِ: قَدِّمُوا الرَّجّالَةَ وَالرُّماةَ؛ فَليَرشُقوا بِالنَّبَلِ، وَليَتَناوَشِ الجَنبانِ[٥]، وَاجعَلُوا الخَيلَ الرَّوابِطَ وَالمُنتَجَبَةَ[٦] رِدءا لِلِّواءِ والمُقَدِّمَةِ، ولا تَنشُزوا[٧] عَن
[١]. الكافي: ج ٥ ص ٣٩ ح ٤ عن مالك بن أعين، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٥٦٣ ح ٤٦٨ وراجع نهج البلاغة: الخطبة ١٢٤.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧٢.
[٣]. الكردوس: الخيل العظيمة، وقيل: القطعة من الخيل العظيمة. والكراديس: الفِرَق منهم، ويقال: كَردسَ القائد خيلَه أي جعلَها كتيبة كتيبة( لسان العرب: ج ٦ ص ١٩٥« كردس»).
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧٢.
[٥]. الجَنْب: الناحية( لسان العرب: ج ١ ص ٢٧٨« جنب»).
[٦]. المنتجَب: المختار من كلّ شيء( لسان العرب: ج ١ ص ٧٤٨« نجب»).
[٧]. يقال: نَشَزَ من مكانه نُشوزا؛ إذا ارتفع عنه. ونَشَزَ الرجلُ من امرأته: تَركَها( المصباح المنير: ص ٦٠٥« نشز»).