دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤ - ٣/ ١١ ٥ عثمان بن حنيف
أسهَرَ عُيونَهُم خَوفُ مَعادِهِم، وتَجافَت عَن مَضاجِعِهِم جُنوبُهُم، وهَمهَمَت بِذِكرِ رَبِّهِم شِفاهُهُم، وتَقَشَّعَت بِطولِ استِغفارِهِم ذُنوبُهُم «أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[١].
فَاتَّقِ اللّهَ يَابنَ حُنَيفٍ، وَلتَكفُف أقراصُكَ، لِيَكونَ مِنَ النّارِ خَلاصُكَ.[٢]
٣/ ١١ ـ ٦
قُدامَةُ بنُ عَجلانَ
١٤٠٤. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى قُدامَةَ بنِ عَجلانَ عامِلِهِ عَلى كَسكَر: أمّا بَعدُ، فَاحمِل ما قِبَلَكَ مِن مالِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ فَيءٌ لِلمُسلِمينَ، لَستَ بِأَوفَرَ حَظّا فيهِ مِن رَجُلٍ مِنهُم، ولا تَحسَبَنَّ يَابنَ امَّ قُدامَةَ أنَّ مالَ كَسكَرَ مُباحٌ لَكَ كَمالٍ وَرِثتَهُ عَن أبيكَ وامِّكَ، فَعَجِّل حَملَهُ وَاعجَل فِي الإِقبالِ إلَينا، إن شاءَ اللّهُ.[٣]
راجع: ج ١٣ ص ٤٥٨ (قدامة بن عجلان الأزدي).
٣/ ١١ ـ ٧
مَصقَلَةُ بنُ هُبَيرَةَ
١٤٠٥. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى مَصقَلَةَ بنِ هُبَيرَةَ: بَلَغَني عَنكَ أمرٌ إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أتَيتَ شَيئا إدّا[٤]، بَلَغَني أنَّكَ تَقسِمُ فَيءَ المُسلِمينَ فيمَنِ اعتَفاكَ وتَغَشّاكَ مِن أعرابِ بَكرِ بنِ وائِلٍ!
[١]. المجادلة: ٢٢.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٥؛ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٧١٩ نحوه وفيه إلى« وتلهو عمّا يراد بها» وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٠١.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٨.
[٤]. الإدُّ: الأمر الفظيع العظيم( لسان العرب: ج ٣ ص ٧١« أدد»).