دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - ٣/ ٧ به كار نگرفتن خائنان و ناتوانان
٣/ ٨
إسباغُ الأَرزاقِ عَلَى العُمّالِ
١٣٨٩. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ أسبِغ عَلَيهِمُ الأَرزاقَ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالَفوا أمرَك أو ثَلَموا أمانَتَكَ.[١]
راجع: ص ٢٢٨ (التأمين الاقتصادي للقضاة).
٣/ ٩
اختِيارُ العُيونِ لِمُراقَبَةِ العُمّالِ
١٣٩٠. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ: أمّا بَعدُ؛ فَاستَخلِف عَلى عَمَلِك، وَاخرُج في طائِفَةٍ مِن أصحابِكَ حَتّى تَمُرَّ بِأَرضِ كورَةِ السَّوادِ، فَتَسأَلَ عَن عُمّالي، وتَنظُرَ في سيرَتِهِم فيما بَينَ دَجلَةَ وَالعُذَيبِ، ثُمَّ ارجِع إلَى البِهقُباذاتِ فَتَوَلَّ مَعونَتَها، وَاعمَلِ بِطاعَةِ اللّهِ فيما وَلّاك مِنها.
وَاعلَم أنَّ كُلَّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ مَحفوظٌ عَلَيهِ مَجزِيٌّ بِهِ، فَاصنَع خَيرا صَنَعَ اللّهُ بِنا وبِكَ خَيرا، و أعلِمني الصِّدقَ فيما صَنَعتَ. وَالسَّلامُ.[٢]
١٣٩١. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ انظُر في امورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا ... ثُمَّ تَفَقَّد أعمالَهُم، وَابعَثِ العُيونَ مِن أهلِ الصِّدقِ وَالوَفاءِ عَلَيهِم؛ فَإِنَّ تَعاهُدَكَ فِي السِّرِّ لُامورِهِم حَدوَةٌ[٣] لَهُم عَلَى استِعمالِ الأَمانَةِ، وَالرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ، وتَحَفَّظ مِنَ
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٧، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٦١.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٤.
[٣]. حدوة لهم: أي باعث ومحرّض لهم، والحدو في الأصل: سَوق الإبل والغناء لها( بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٦٢٥).