دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ٥/ ٤ حرص
لَكُما عُذرا.
قالا: ما كُنّا بِالَّذي يُكَلِّفُكَ ذلِكَ، ولَو كَلَّفناكَهُ لَما أجابَكَ المُسلِمونَ.
فَقالَ لَهُما: فَما أصنَعُ؟
قالا: سَمِعنا ما عِندَكَ.[١]
٢٠٢٦. المناقب للخوارزمي عن أبي بشير الشيباني: لَم يَكُن [بَعدَ بَيعَةِ عَلِيٍّ ٧] إلّا يَسيرا حَتّى دَخَلَ عَلَيهِ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، فَقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أرضَنا أرضٌ شَديدَةٌ، وعِيالَنا كَثيرٌ، ونَفَقَتَنا قَليلَةٌ!
قالَ: أ لَم أقُل لَكُم إنّي لا اعطي أحَدا دونَ أحَدٍ؟!
قالا: نَعَم.
قالَ: فَأْتوني بِأَصحابِكُم، فَإِن رَضوا بِذلِكَ أعطَيتُكُم، وإلّا لَم اعطِكُم دونَهُم. ولَو كانَ عِندي شَيءٌ أعطَيتُكُم مِنَ الَّذي لي؛ لَوِ انتَظَرتُم حَتّى يَخرُجَ عَطائي أعطَيتُكُم مِن عَطائي.
فَقالا: ما نُريدُ مِن مالِكَ شَيئا. وخَرَجا مِن عِندِهِ. فَلَم يَلبَثا إلّا قَليلًا حَتّى دَخَلا عَلَيهِ، فَقالا: أ تَأذَنُ لَنا فِي العُمرَةِ؟
قالَ: ما تُريدانِ العُمرَةَ، ولكِن تُريدانِ الغُدرَةَ.[٢]
٢٠٢٧. دعائم الإسلام: رُوّينا عَن عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ أمَرَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وعُبيدَ اللّهِ بنَ أبي رافِعٍ، و أبَا الهَيثَمِ بنَ تَيِّهانَ، أن يُقَسِّموا فَيئا بَينَ المُسلِمينَ، وقالَ لَهُم: اعدِلوا فيهِ، ولا تُفَضِّلوا أحَدا عَلى أحَدٍ.
[١]. الجمل: ص ١٦٤.
[٢]. المناقب للخوارزمي، طبعة مكتبة نينوى: ص ١١٢ وطبعة مؤسّسة النشر الإسلامي: ص ١٧٨ ح ٢١٦ وفيه جميع ضمائر المثنّى بصيغة الجمع، تذكرة الخواصّ: ص ٥٩ نحوه وراجع الكافئة: ص ١٤ ح ١٢ و ١٣.