دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - الف تشويق
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ»[١]. فَسَوّوا صُفوفَكُم كَالبُنيانِ المَرصوصِ.
فَقَدِّمُوا الدّارِعَ، و أخِّرُوا الحاسِرَ، وعَضّوا عَلَى النَّواجِذِ؛ فَإِنَّهُ أنبى لِلسُّيوفِ عَلَى الهامِ، وَالتَووا عَلى أطرافِ الرِّماحِ؛ فَإِنَّهُ أموَرُ لِلأَسِنَّةِ، وغُضُّوا الأَبصارَ؛ فَإِنَّهُ أربَطُ لِلجَأشِ، و أسكَنُ لِلقُلوبِ، و أميتُوا الأَصواتَ؛ فَإِنَّهُ أطرَدُ لِلفَشَلِ، و أولى بِالوَقارِ.[٢]
١٧٦٧. الإمام عليّ ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: لا يَصبِرُ عَلَى الحَربِ ويَصدُقُ فِي اللِّقاءِ إلّا ثَلاثَةٌ: مُستَبصِرٌ في دينٍ، أو غَيرانُ عَلى حُرمَةٍ، أو مُمتَعِضٌ[٣] مِن ذُلٍّ.[٤]
ب: الشِّعار
١٧٦٨. الإمام عليّ ٧: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَ بِإِعلانِ الشِّعارِ قَبلَ الحَربِ، وقالَ: لِيَكُن في شِعارِكُمُ اسمٌ مِن أسماءِ اللّهِ.[٥]
١٧٦٩. وقعة صفّين عن الأصبَغ بن نُباتَة: ما كانَ عَلِيٌّ في قِتالٍ قَطُّ إلّا نادى: «كهيعص».[٦]
١٧٧٠. الإمام الصادق ٧: شِعارُنا: «يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ»، وشِعارُنا يَومَ بَدرٍ: «يا نَصرَ اللّهِ اقتَرِبِ اقتَرِب»، وشِعارُ المُسلِمينَ يَومَ احُدٍ: «يانَصرَ اللّهِ اقتَرِب»، ويَومَ بِنَي النَّضيرِ: «يا روحَ القُدُسِ أرِح»، ويَومَ بَني قَينُقاعَ: «يا رَبَّنا لا يَغلِبَنَّكَ»، ويَومَ الطّائِفِ: «يا رِضوانُ»، وشِعارُ يَومِ حُنَينٍ: «يا بَني عَبدِ اللّهِ يا بَني عَبدِ اللّهِ»، ويَومِ الأَحزابِ: «حم لا يُبصِرونَ»، ويَومِ بَني قُرَيظَةَ: «يا سَلامُ أسلِمهُم»، ويَومِ المُرَيسيعِ؛ وهُوَ يَومُ بَنِي
[١]. الصفّ: ٤.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٣٩ ح ٤.
[٣]. مَعِض من ذلك الأمر يَمعضُ مَعْضا ومَعَضا، وامتَعَضَ منه: غضب وشقّ عليه واوجعه( لسان العرب: ج ٧ ص ٢٣٤« معض»).
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٨٨ ح ٢٩٢.
[٥]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧٠.
[٦]. وقعة صفّين: ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٦١ ح ٣٩٨ و ج ١٠٠ ص ٣٦ ح ٣٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٧٦.