دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦ - ٢/ ٣ طلحة بن عبيد الله
تاجرا، وعندما وقعت معركة بدر كان قد ذهب في تجارة إلى الشام.[١]
أثنى عليه أهل السُّنّة، وعَدُّوه من العشرة المبشَّرة.[٢]
كان الخلفاء يحترمونه بعد وفاة النبيّ ٦. اختاره عمر في الشورى السداسيّة، لكنّه اعتزل لمصلحة عثمان.[٣] كان في غاية الدهاء والسياسة.[٤] حصل على ثروة طائلة في عصر عثمان؛ بسبب الأموال التي كان قد أعطاها إيّاه بلا حساب.[٥]
وَهَبه عثمان مرّةً دَيْنا كان عليه بلغ خمسين ألف درهم، وقال له: معونةً على مروءتك!![٦] كان من ملّاكي الأرض الكبار، حتى كان يُغِلّ بالعراق ما بين أربعمئة ألف إلى خمسمائة ألف، ويُغلّ بالسَّراة[٧] شرة آلاف دينار.[٨]
خلّف بعد موته ثروةً قدِّرت بثلاثين مليون درهم.[٩]
لم يُولِّه عثمان على مصر من الأمصار مع أنّه كان يعظّمه، ويعود ذلك إلى أنّه
[١]. الاستيعاب: ج ٢ ص ٣١٧ الرقم ١٢٨٩، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ٥٤.
[٢]. تهذيب الكمال: ج ١٣ ص ٤١٢ الرقم ٢٩٧٥، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٢٤ الرقم ٢، الاستيعاب: ج ٢ ص ٣١٧ الرقم ١٢٨٩، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ٥٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٢٣، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٨.
[٣]. راجع: ج ٣ ص ٤٨( ماجرى في الشورى).
[٤]. راجع: ص ٥٠٨( خصائصهم).
[٥]. راجع: ج ٣ ص ١١٨( ما أعطى طلحة بن عبيد اللّه).
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٠٥، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٠٤.
[٧]. السَّراة: الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن، ولها سعة، وقال قوم: الحجاز هو جبال تحجز بين تهامة ونجد يقال لأعلاها السراة( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٠٤).
[٨]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢١، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٣٢ الرقم ٢، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٤٢، الاستيعاب: ج ٢ ص ٣٢١ الرقم ١٢٨٩، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٠٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٨.
[٩]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤١٧ ح ٥٥٨٧، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٢٢، تهذيب الكمال: ج ١٣ ص ٤٢٣ الرقم ٢٩٧٥، تاريخ دمشق: ج ٢٥ ص ١٢٠.