دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ٦/ ١٤ كوشش در جهت اتحاد جامعه اسلامى
وإيّاكُم والفُرقَةَ! فَإِنَّ الشّاذَّ مِنَ النّاسِ لِلشَّيطانِ، كَما أنَّ الشّاذَّ مِنَ الغَنَمِ لِلذِّئبِ.[١]
١٦٣٨. عنه ٧: لِيَردَعكُمُ الإِسلامُ ووَقارُهُ عَنِ التَّباغي والتَّهاذي، وَلتَجتَمِع كَلِمَتُكُم، وَالزَموا دِينَ اللّهِ الَّذي لا يُقبَلُ مِن أحَدٍ غَيرُهُ، وكَلِمَةَ الإِخلاصِ الَّتي هي قِوامُ الدّينِ.[٢]
١٦٣٩. عنه ٧: إيّاكُم وَالتَّلَوُّنَ في دينِ اللّهِ؛ فَإِنَّ جَماعَةً فيما تَكرَهونَ مِنَ الحَقِّ خَيرٌ مِن فُرقَةٍ فيما تُحِبّونَ مِنَ الباطِلِ، و إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ لَم يُعطِ أحَدا بِفُرقَةٍ خَيرا، مِمَّن مَضَى ولا مِمَّن بَقِيَ.[٣]
١٦٤٠. عنه ٧: إنَّ الشَّيطانَ يُسَنّي[٤] لَكُم طُرُقَهُ، ويُريدُ أن يَحُلَّ دينَكُم عُقدَةً عُقدَةً، ويُعطِيَكُم بِالجَماعَةِ الفُرقَةَ، وبِالفُرقَةِ الفِتنَةَ، فَاصدِفوا عَن نَزَغاتِهِ ونَفَثاتِهِ.[٥]
١٦٤١. عنه ٧: وايمُ اللّهِ، ما اختَلَفَت امَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّا ظَهَرَ باطِلُها عَلى حَقِّها، إلّا ما شاءَ اللّهُ.[٦]
١٦٤٢. عنه ٧: وإنّي، وَاللّهِ، لَأَظُنُّ أنَّ هؤلاءِ القَومَ سَيُدالونَ[٧] مِنكُم بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم، وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم.[٨]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠١ ح ٢٣١٢ وفيه من« إيّاكم والفُرقة ...»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٧٣ ح ٦٠٤.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٤٥.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣١٣ ح ٧٦؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٤٣٧ ح ٩ وليس فيه من« فإنّ جماعة» إلى« الباطل».
[٤]. يقال: سنَّيتُ الشيء: إذا فتحته وسهّلته. وتسنّى لي كذا: أي تيسّر وتأتّى( النهاية: ج ٢ ص ٤١٥« سنا»).
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢١.
[٦]. الأمالي للمفيد: ص ٢٣٥ ح ٥، الأمالي للطوسي: ص ١١ ح ١٣ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة، وقعة صفّين: ص ٢٢٤ عن أبي سنان الأسلمي؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٨١ وفيهما« أهل باطلها على أهل حقّها».
[٧]. الإدالة: الغلبة( النهاية: ج ٢ ص ١٤١« دول»).
[٨]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٥.