إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٤٥ - *** «السنة الثامنة من الهجرة»
و أمر ٦ بالسبايا و الغنائم فجمع ذلك كله، و حدره ٦ إلى الجعرانة، و جعل على ذلك بديل بن ورقاء الخزاعى، و قيل مسعود ابن عمرو الغفارى، فوقف بها إلى أن انصرف عليه الصلاة و السلام من الطائف و هم فى حظائر لهم يستظلون بها من الشمس، و ملئت عرش مكّة منهم. و كان السبى ستة آلاف رأس [١]، و الإبل [أربعة و] [٢] عشرين ألفا، و الغنم أكثر من أربعين ألف شاة، و أربعة آلاف أوقية/ فضة.
ثم خرج النبى ٦ [٣] إلى الطائف [٣]- فى شوال- من حنين يريد الطائف.
و بعث الطّفيل بن عمرو الدّوسىّ إلى ذى الكفّين صنم عمرو ابن حممة- و كان من خشب، و كان له بين العرب ثلاثمائة [٤] سنة- ليهدمه، و أمر أن يستمد [٥] قومه و يوافيه بالطائف، فخرج سريعا حتى
[١] أى من الذرارى و النساء. (سيرة النبى لابن هشام ٤: ٩٢٥، و السيرة النبوية لابن كثير ٣: ٦٦٧، و تاريخ الخميس ٢: ١١٢، و شرح المواهب ٣: ٣٦)
[٢] الإضافة عن المراجع السابقة، و مغازى الواقدى ٣: ٩٤٣، و عيون الأثر ٢: ١٩٣، و الإمتاع ١: ٤٢٣.
[٣] كذا فى الأصول و الكلمتان زائدتان لا تحتاجهما العبارة.
[٤] و فى شرح المواهب ٣: ٢٧ «و ذو الكفين صنم من خشب كان لعمرو بن حممة، كان حاكما على دوس ثلاثمائة سنة فيما ذكر ابن الكلبى».
[٥] فى الأصول «يشهد». و المثبت عن مغازى الواقدى ٣: ٩٢٣، و طبقات ابن سعد ٢: ١٥٧، و عيون الأثر ٢: ٢٥٠، و الإمتاع ١: ٤١٥، و تاريخ الخميس ٢:
١٠٩.