إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥ - مقدمة المؤلف
عزّنى أن أرى الدّيار بعينى* * * و لعلّى أرى الديار بسمعى
فسبحان من هو كلّ يوم فى شأن. انتهى.»
و قد ألّف شيخنا السيّد الشريف الإمام العلامة الحافظ المؤرخ قاضى المسلمين تقىّ الدين أبو الطيّب محمد بن شيخنا الإمام العلامة/ أقضى القضاة شهاب الدين أبى العباس أحمد بن على بن أبى عبد اللّه الحسنىّ الفاسىّ المكىّ المالكىّ [١]- أثابه اللّه الثواب الجزيل، و كان له بكلّ خير كفيل- لأخبار بلده مكّة المشرفة عدّة مؤلفات؛ منها شفاء الغرام بأخبار بلد اللّه الحرام، و مختصراته الستة [٢]، و كتاب: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، و مختصراته الثلاثة [٣]. و ذكر فى أثناء كتبه المذكورة حوادث و أخبارا اتّفقت بمكة المشرفة و أعمالها فى الجاهلية و الإسلام، أحببت أن أفرد ذلك مرتّبا على السنين، مبتدئا من حين مولد النبىّ (صلّى اللّه تعالى عليه و سلم) [٤]
[١] و انظر ترجمته فى كتابه العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين ١: ٣٣١- ٣٦٣، و الضوء اللامع ٧: ١٨.
[٢] و فى العقد الثمين ١: ٣٤٢ «و هذه التآليف خمسة أكبرها شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام فى مجلدين، ثم مختصره المسمى تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام فى نصف أصله، ثم مختصره تحصيل المرام من تاريخ البلد الحرام، ثم مختصره هادى ذوى الأفهام إلى تاريخ البلد الحرام، ثم مختصره الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة.
[٣] لم يذكر المؤلف من أسماء هذه المختصرات سوى عجالة القرى للراغب فى تاريخ أم القرى.
[٤] أكثر ناسخ ت من ذكر لفظ «تعالى» فى الصلاة على النبى ٦.