إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٦ - *** «السنة الثانية و الخمسون من مولد النبى
فلما أصبحوا قال أبو سفيان: من السعدان؟! سعد بن بكر، و سعد بن تميم، و سعد بن هذيم [١].
فلما كانت الليلة الثانية سمعوه يقول:-
أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا* * * و يا سعد سعد الخزرجين الغطارف
أجيبا إلى داعى الهدى و تمنيّا* * * على اللّه فى الفردوس منية عارف
فإن ثواب اللّه للطّالب الهدى* * * جنان من الفردوس ذات رفارف
فلما أصبحوا قال أبو سفيان: هو و اللّه سعد بن معاذ، و سعد ابن عبادة [٢].
و فيها وافى الموسم- من الأنصار- اثنا عشر رجلا، و قيل أحد عشر رجلا، منهم تسعة من الخزرج و هم: أسعد بن زرارة، و ابنا عفراء عوف و معاذ [٣] ابنا الحارث بن رفاعة، و رافع بن مالك بن العجلان، و قطبة بن عامر بن حديدة، و عقبة بن عامر، و ذكوان ابن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، و عبادة بن الصّامت، و أبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم،
[١] فى الأصول «جذيم». و المثبت عن الروض الأنف ٢: ١٩٩، و الخصائص الكبرى ١: ٤٦٤.
[٢] تاريخ الإسلام ٢: ١٩٢.
[٣] فى تاريخ الإسلام ٢: ١٩٤ «و معوذ».